سبحان ربي القائل في كتابه العزيز: (( فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ....))
كنا على غمّ أخونا الشافعي فأثابنا الله بغمّ ثانٍ أكبر منه ألا وهو تكدر مزاج أختنا الفاضلة أم يحي، فنسينا غمنا الأول وابتلينا بغمنا الثاني
لكن لن يغلب عسر يُسرين فالحمد لله على رجوع أخينا الشافعي إلينا والشكر لله على صفح أختنا أم يحي
يا شباب الإسلام هكذا كونوا أو لا تكونوا.....