منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - انتشار التشيع تحت مظلة التصوف [ لا بد من وقفة ]
عرض مشاركة واحدة
قديم 2008-10-23, 16:19   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
الماسة الزرقاء
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية الماسة الزرقاء
 

 

 
الأوسمة
وسام التميز وسام الحفظ وسام الحفظ 
إحصائية العضو










افتراضي

وما زلنا في المدونة الرسمية لشيخ الشاذلية المشيشية التي تفوح منها رائحة التشيع
المشاهدة الثانية
تسليط الضوء على بعض فقرات في مقال تبين عقيدتهم
التسليط الأول
قولهم : (( في التلمذة و المحبة و الولاء و الإتباع و الاعتقاد و حفظ حرمة رسول الله و آل بيته الأطهار عليه و عليهم السلام و صحبه الأخيار المنتجبين رضوان الله عليهم ))
وعبارة صحبه المنتجبين عبارة يستخدمها الامامية ليتخلصوا من تهمة سب الصحابة وهم يعنون 5 أو 6 من الصحابة ليس من ضمن أبو بكر وعمر وعثمان وباقي العشرة المبشرين بالجنة باستثناء علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم .
نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي
التسليط الثاني
قولهم : (( وأنا من شيعة رسول الله و أهل بيت رسول الله صلى الله عليه و أله وسلم مولاتنا السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام وبعلها أمير المومنين علي بن أبي طالب عليه السلام و بنيها الإمامين الحسن المجتبى و الحسين الشهيد بكربلا و الأئمة من ولده موالينا السادة الأشراف وسائر شرفاء أهل البيت بعدهم عليهم السلام ))
وهذا تصريح أنه أحد دعاة الامامية حيث أن الامامية جعلوا الامامة في ذرية الحسين رضي الله عنه وهو يقول : (( الحسين الشهيد بكربلا و الأئمة من ولده ))
وقولهم : (( وأنا من العارفين بمقام الأصحاب و المدافعين عنهم فقط أن يكونوا من الأصحاب حقا بنص نبوي صريح و ماتوا على ذلك غير مبدلين و لا محولين إذ من بدل بدل الله له وهذا يشمل حتى عامة السادة الاشراف دون الأئمة عليهم السلام ))
وهنا يعرض بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يصرح لأنه لو صرح لافتضح أمره ولكنه اكتفى بالتلميح .
قولهم : (( وهذا هو الدين الذي حرفته السياسة الأموية عندما تسلطت على مقام الخلافة و زورت نصوصا و أحدثت أهواء و فرق و أوجدت أحاديث موضوعة لتحارب بذلك السادة الاشراف عبر التاريخ و تطاردهم و تقتلهم ,وهذا أمر معلوم عند كافة المسلمين و إن تنكر بعضهم ))
قلت : هذه تهمة رافضية لم يقدموا عليه الدليل بل كانت سوق الجهاد رائجة في دولتهم فنشروا الاسلام شرقا وغربا وشمالا حتى وصل الاسلام إلى جنوب فرنسا هذا ما يخبرنا به التاريخ ، فكيف يكون من نشر الاسلام هو من حرفه ، وهذا يعني أن دين المسلمين محرف كل هذه القرون ، وقد كان لبني أمية قدم السبق بنشر الاسلام بعد دولة الخلافة الراشدة فهذه الحقيقة لمن يجعل التاريخ مثل هذا الكاتب ، والله المستعان .
وقد جاء العلماء المحدثون في زمن بني العباس أمثال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، وبنو العباس خصوم بني أمية فلم يتهم هؤلاء العلماء النقاد بني أمية بوضع الحديث ، فكيف يقولون : (( وهذا أمر معلوم عند كافة المسلمين )) بل هذا ما يفتريه الرافضة الامامية ، والله المستعان .

التسليط الثالث
قولهم : (( ولولا أن هذا الأمر من صميم الإيمان ولا يمكن للعبد أن يعبد الله بالجهل و الغلط ولا أن يصل إلى ذرى المقامات النوارنية العرفاني و هو يجهل مقام النبوة و الرسالة و الإمامة و الولاية و الصحبة و الخلة و الولاء والتولي بالنص و الدلالة و الإرشاد ... ومن لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية .... ولو بقيت الأرض بلا إمام لساخت ... ولو كان كل أحد يستطيع أن يعرف الله وحده و يدخل الجنة لما كان هناك جدوى من إرسال الرسل و الأنبياء و لن تفنى الدنيا حتى لا يبقى من يقول الله الله بمعنى أن يبطل الطلب بطلب الوصول إلى الله ....وكما أنه لا يعذر أحد بجهله للقانون , كذلك لا يعذر أحد بجهله للشريعة كل الشريعة ))
قلت : وفيها دعوى لعقيدة الامامية بالمهدي حيث يعتقدون أن هناك رجل من آل بيت النبي يسمونه حجة الله ، وهو حجة الله على خلقه وأن من يعرفه يموت موتة جاهلية فتأمل قوله : (( ومن لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ))

هذا والله تعالى أعلا وأعلم وصلى الله على نبيا محمد وعلى آله وصحبه وسلم