اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت جبيل
عمي صالح .......... لك منا كل اعزاز وتقدير
في أمان الله ............ عيد سعيد ان شاء الله
|
باعتبار انكم اديتم العمرة ولديكم الرغبة الاكيدة في زيارة بيت الله الحرام مرةاخري فما هو شعورك عندما كنت بالمسجد الحرام وعندما رأيت الكعبة للمرة الاولي؟
أديت الحج في سنة 1997 وهي رحلة متميزة في كل شيء تحس أنها أحسن الرحلات في الحياة كلها ورفاق الحج أحسن رفاق . . .وأحسن متعة زيارة بيت الله الحرام وتأدية نسك الحج والعمرة والمسجد النبوي وكل البقاع المقدسة
كنت حريصا دائما وأنا بالبيت أن أكون مقابلا للكعبة ومن الطرائف لست متأكدا في اليوم الأول أو الثاني من وجودي بالمسجد وأنا مقابلا للكعبة رفعت كفي لأضرب به على خدي ولأتيقن من أني لست أحلم بل هي حقيقة
في رأيك ان يؤدي الانسان العمرة او الحج كل عام ام يكتفي بمرة واحدة معاستخدام المال ( ان كان غنيا ) في مساعدة الغير ؟ الحج مرة في العمر وما زاد فهو تطوع ويستطيع الحاج أن يحج عن غيره من الأموات الأقارب أو غيرهم
ويستطيع أن يعدد العمرة ويجوز له مساعدة الغير في المشاريع الخيرية بدلا من تكرر الحج أو العمرة
متي يري عمي صالحان الانسحاب ضرورة ؟
وجدت موضوعا مرسلا بهذا العنوان الانسحاب وإن لم يخني حدسي فهو يرنو إلى شيء آخر ( يعني التحريض على الانسحاب من المنتدى) أما الانسحاب في مجالات الحياة المختلفة سلاح الضعفاء
يقولون ان اجمل الاوراق عندما تكتب لاغلي الناس .........فمن هم اغلي الناس هنا في المنتدي ( نريد اسماء لا ردود دبلوماسية ) ؟وماذا ستكتب لهم ؟
أغلى الناس في المنتدى من عرفوا أنهم أغلى الناس لا أستطيع أن أقول لأين كان أنك غال عندي ما لم يكتشف ذلك بنفسه هذه اجابتي
أكتب لهم :
يقولون ان المال خادم جيد فاذا كان لديك مبلغكبيييييييييييييييييييييييييييييييييير من المال بشرط ان تنفقهم في ثلاثة امور فقطما هي ؟
المال خادمٌ جيد لكنه سيدٌ فاسد
بسم الله الرحمن الرحيم
"وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه "
ولأن جمع المال وامتلاكه شهوة من شهوات النفس البشرية كما جاء في قوله تعالى :
"زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ المُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
وَالْخَيْلِ المُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ المَآبِ "آل عمران :14.
و زينة للحياة الدنيا كما في قوله تعالى :"المَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا "الكهف 46
وفتنة أيضا من فتنها كما في قوله تعالى :"إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ "التغابن 15.
فقد وضع الإسلام مجموعة من الضوابط التي يهذب بها هذه الشهوة ويخمد بها نار تلك الفتنة ،
وبهذه الضوابط تتحد د طرق جمع المال وسبل إنفاقه بحيث لا تتعدى هذه الطرق والسبل ما حرم الله ،
ولم ينته الأمر عند هذا الحد بل أعلن الإسلام مسئولية الإنسان الكاملة عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ،
فقد جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم :
"لن تزول قد ما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع ، عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه ،
وعن ماله من أين اكتسبه و فيم أنفقه ، وعن علمه ماذا عمل به "
وقد قال أحد التابعين :إذا مات المسلم أصابته عند موته مصيبتان كبيرتان :
الأولى : أنه يترك ماله كله
والثانية أنه يحاسب عليه كله .
وقال أحد العلماء: المال الذي أعطاه الله بني آد م، أعطاهم الله إياه فتنة؛ليبلوهم هل يحسنون التصرف فيه أم لا.
ونجد الإسلام يضع مجموعة من الضوابط والآداب لإنفاق المال والتي تتمثل في الآتي :
أن يكون المسلم معتدلاً في انفاقه للمال فلا يصل إلى حد البخل والإقتار بحيث يضيع
حقوق أهله وذويه ويظلم نفسه ، ولا يصل إنفاقه إلى حد التبذير والإسراف في هذا المال ،
فالإسلام دين الوسطية في كل شيء وهو يدعو إلى الإعتدال في كل شيء
قال تعالى :"وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً"الفرقان 67.
وفي آية أخرى :"وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ البَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَّحْسُوراً "الإسراء 29.
فالتبذير والترف والإسراف في المال جدير بأن يحول الإنسان من أقصى الغنى إلى أدنى الفقر
في فترة وجيزة هذا إلى جانب ما يصاحب البذ خ والترف منإرتكاب المحرمات والتدني في الشبهات والشهوات.
والإنفاق على الأولاد والزوجة له أجر عظيم كما في قوله صلى الله علية وسلم :
{الرجل إذا أنفق النفقة على أهله يحتسبها كانت له صدقة } [في الصحيحين]،
وقوله : {أربعة دنانير:دينار أعطيته مسكيناً، ودينار أعطيته في رقبةٍ، ودينار أنفقته في سبيل الله،
ودينار أنفقته على أهلك، أفضلها الدينار الذي أنفقته على أهلك }[رواه مسلم].
لمن توجه هذه العبارة
إذا قدرتَ على عدوك .. فاجعلالعفو عنه شكرًا للقدرة عليه . ؟
إن الله تعالى يتجاوز عن الكافر
يقول الله تعـالى
{ قل للذين كفروا أن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف }الأنفال
بعض الناس لا يغفرون ولا يقبلون عذرا ً
مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم
ندب إلى قبول العذر دائما فقال :
{ التمس لأخيك سبعين عذرا فأن لم تجد له
عذرا ًفقل له عذرا ً}
يعني أنك لابد في آخر الأمر أن تقبل العذر.
فأفسح أخي الطريق وأصفح لمن أخطأ عفوا ًبحقك إذا رايته يريد إن يتقرب إليك ويلاطفك الكلام ويريد أن يخرج من دائرة سخطك وغضبك فأفتح له المجال وأعطه الفرصة ليشرح لك وضعه
ولا تتكلم فيما سلف ولا تعدد عليه أفعاله وأخطاءه
أسأ ل المولى عز وجل أن يهدينا جميعا إلى
ما يحبه ويرضاه وأن يمنحنا سعة الصدر
والــعفو عند المقدرة
اخيرا وليس آخرا
يقولون انخير جليس كتاب - فما هو افضل كتاب قرأته واعدت قراءته اكثر من مرة ؟


