اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shinypro
الحمد لله
والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله وآله وصحبه ومن والاه
أما بعد
فهذه رسالة نصح وتحذير من أمر خطير، قد عمت به البلوى وطمت في أوساط شباب المسلمين
المستخدمين للانترنت (وهم الأكثرية الكبرى من شبابنا)، وانجرف الناس اليه بالآلاف بل والملايين
من غير روية ولا تأمل وفي زمن يسير، فاذا به باب شر عظيم وضرر عميم ينفتح على هذه الأمة،
حتى أصبح واجبا على آل من أوتي العلم والادراك بحقيقته أن ينبه المسلمين اليه ويحذرهم منه،
براءة لذمته أمام الله تعالى، والله المستعان
الأمر هو تلك الشبكة الأخطبوطية العملاقة المسماة بالفيس بوكface book
هذه الشبكة قد تحولت وفي أقل من بضعة عشر شهر من الزمان الى ما يشبه الدوامة الكبيرة التي
هي ماضية في ابتلاع رواد الانترنت تباعا! وما أن تبتلع الرجل من الناس حتى تستعبده وتجعله
سجينها، فلا يكاد يخفي عنها شيئا من أمره آبر أو صغر، يضع عليها حياته آلها راغبا راضيا
مختارا!! ويضع نفسه في قفصها الذهبي حبيسا فاذا به يمضي الساعات الطوال غارقا فيها من حيث
لا يدري ولا يشعر، وآأنما نقل حياته اليها بالفعل، ولا حول ولا قوة الا بالله
قد يستعظم الواقعون في براثن تلك الشبكة – وأسميهم بالمفسبكين، نحتا من لفظة "فيس بوك" - هذا
الكلام ويستكبرونه ويقولون: "ما هذه المبالغة؟؟ نحن لا نزيد على أن نتواصل مع أصحابنا وزملائنا
ونمضي وقتا طيبا في التواصل مع بعضنا البعض، فما الضرر في هذا؟؟"
وأقول لهم تمهلوا، فالخطب جلل والله، والأمر ليس بهذا الهوان! وما ستقرأون في هذا البحث آفيل
باذن الله تعالى بأن يوقظ الوسنان ويرشد الحيران ويصحح صورة ذلك الموقع الخطير في أذهان من
اغتر به من الشباب والصبيان، من آمن منهم بالله واليوم الآخر وخشي الرحمن، والله الموفق وهو
المستعان وعليه التكلان.
وآمقدمة أقول أن منشأ هذه الشبكة العملاقة آان في أوله لعبة يلهو بها شاب لاه من شباب جامعة
هارفارد يدعى مارك زوآربرج، يريد من خلالها أن يسهل تواصله مع زميلاته في الجامعة. فأنشأ
شبكة مغلقة يدخل فيها آل واحد منهم ومنهن بياناته وهواياته وصوره وما الى ذلك، ثم تبدأ برامج
الشبكة بالتصنيف والتقريب والتجميع والتقسيم والتعامل مع تلك المعطيات ليعرف آل واحد من
الطلبة أصدقاء أصدقائه والفرق التي يهواها والهوايات التي يشترك فيها معهم والمجموعات التي
يحب أن يكون جزءا منها وينتمي اليها والأنشطة التي يمارسها في أوقات فراغه وفي الجامعة،
فضلا عن – وهو الأهم عند هؤلاء آما لا يخفى – ميوله العاطفية والجنسية وارتباطاته وعلاقاته
بزميلاته، وما الى ذلك مما هم غارقون فيه هناك!
والذي يجهله الكثيرون من شبابنا، ومن آهولنا المفتونين الذين قال القائل منهم – آما سيأتي عرضه
في مقالات المفتونين المبهورين - "لماذا لم يخرج من شبابنا عقلية آأمثال زوآربرج؟؟" هو أن ذلك
الشاب قد رسب وطرد من جامعة هارفارد في العام 2004 الميلادي، وأنه آان منذ صغره مولعا
بالبرمجة الحاسوبية، فلما دخل جامعة هارفارد، انصب جهده ووقته على استغلال معرفته بالبرمجة
في جذب واستمالة زميلاته اليه! وآان أول ما صممه من برامجه في الجامعة وهو في الفرقة الثانية
برنامج يقوم من خلاله مستخدمه بتخزين صور الزميلات الشخصية ومقارنتها وتقييمها رقميا
فمن أين أتى بتلك الصور؟؟ لقد سرقها من قاعدة بيانات الجامعة الرقمية، عن طريق !rating
الهاآينج والتلصص على شبكاتها! وآان نتيجة ذلك أن عاقبته الجامعة ثم وضعته تحت المراقبة
المصدر: من لقاء مسجل له مع مذيعة برنامج (ستون دقيقة) ) !probation والتقييم الأخلاقي
الأمريكي على شبكة سي بي اس التلفزيونية
فكان شغف ذلك الشاب الشديد بالجنس وبزميلاته وانغماسه في شهواته هو الموجه الأول له فيما
ابتكره وطوره من أفكار وبرامج خلال فترة التحاقه بالجامعة، بل وآان هو السبب في طرده منها
في النهاية! وسرعان ما تطورت تلك الفكرة والتي بدأت آما أسلفت ملفا شخصيا يخزن فيه الطالب
تلك الأمور بشأن زميلاته، فصارت موقعا محدودا على شبكات الجامعة أطلقه على الشبكة
العنكبوتية من غرفته وجعل فيه متسعا لما هو أآثر من مجرد الصور!!
فعجيب والله افتتان الكثيرين بذلك الفاجر على هذا النحو، وقولهم أنه بيل جيتس الجديد، وأنه
سيسحب البساط من تحت قدمي الشابين الذين أسسا موقع جوجل، وقول المفتونين منهم "متى نرى
في بلادنا شبابا مثله" الى آخره، لمجرد أنه أنشأ موقعا جمع تحته ستين مليون عضو في أربع
سنوات فقط! أين تمييز هؤلاء وأين عقولهم؟؟ هل يعظم الناجح ويوقر ويتخذ مثالا يشار اليه لمجرد
أنه نجح واستحوذ على اعجاب الملايين من الخلق في زمن يسير، أيا آانت طبيعة وحقيقة ذلك
الشيء الذي نجح فيه وحققه، في ميزان العلماء والعقلاء؟؟!
ان الذي له أدنى قدر من البصر والادراك والمتابعة لطبيعة ذلك الموقع وبرامجه، سيرى بجلاء
آجلاء الشمس في رابعة النهار، أن الدافع الأول والمحرك الأساس وراء انشاء تلك الشبكة ما آان
سوى تسهيل مصاحبة ومواعدة الزميلات في الجامعة! فقد جعله بمثابة البديل الرقمي الفعال لكل
شاب لاه عابث لا يجرؤ على التعرف على الفتيات من زميلاته في الجامعة هكذا وجها لوجه، ولا
يقوى على مصارحتهن برغبته في مصاحبتهن والخروج معهن، فكانت تلك الفكرة العبقرية هي ذلك
الباب الذي طالما حلم به هؤلاء، ليتحرك الواحد منهم من خلف جهاز الكمبيوتر حيث ينتفي عامل
المواجهة الانفعالية ويسهل عليه التلفظ بكلام قد لا يقوى على مواجهة ومشافهة تلك الفتيات به وجها
الى وجه! وقد نجحت فكرته تلك أيما نجاح في استدراج شباب وفتيات جامعته جميعا بل وغيرها
من الجامعات آنذاك حتى بلغت أربعين جامعة، ثم امتدت لشباب الهاي سكول (التعليم قبل الجامعي)
...
ثم آنت الانطلاقة..
..../.....يتبع
|
سبحان الله
عندنا مثل يقول :ياكل الغلة ويسب الملة.
أنت تعلم كما يعلم الجميع أن الفيس بوك هو جزء من شبكة الأنترنت أي أن الفيس بوك مكانه و فضائه هو في هذه الشبكة المترامية المساحات عبر العالم كله.وأنت نفسك تسمح لنفسك باستعمال هذه الشبكة الذي لم يؤسسها "مسلم " فلماذا تبيح لنفسك استعمالها وتحرمها على الآخرين .هذه نقطة
النقطة الأخرى أن الأنترنت والفيس بوك فيه ما هو مباح وفيه ما هو حرام, بل نحن الذين نتحكم فيه ونجعله إما حلقة علم وبناء أو مرتعا للشيطان إذن المشكلة فينا وليس في شيء لاحول له ولا قوة .فمؤسس الفيس بوك أسسه كما تقول لاستدراج النساء وهذا ليس غريب علينا ولا عليه لأن أخلاقه ليست كأخلاقنا .فلنستعمله نحن في الدعوة الى الله ونشر الاسلام بل نحارب من خلاله مرتاديه الذين ينشرون الفساد.
النقطة الاخيرة .ليس الفيس بوك وحده هو من ينشر الرذيلة بل حتى بعض المنتديات بل حتى في منتدى الجلفة الذي تكتب فيه أنت, فيه أمور مخالفة للشرع وفيه كلام بذيء من طرف بعض مرتاديه.المشكلة ليست في الوسيلة المشكلة في الانسان. كان أولى لك أن تدعوا الى الإستعمال العقلاني والحذر للإنترنت وتربية النشء على ذلك .لكن لاحظتك تحارب الفيس بوك لحاجة في نفس يعقوب أرجو أن تبيح بها دون لف ودوران في حلقتك القادمة وأرجو ألا تكون قضية الدعوة الى التحرر من الظلم والكفر والطغيان.