منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - معي و معكم لهذا الأسبوع مراقب منتديات التعليم الثانوي dma اخو مشرف منتدى الخيمة الأخ مصطفى
عرض مشاركة واحدة
قديم 2011-01-13, 16:11   رقم المشاركة : 65
معلومات العضو
DMA
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية DMA
 

 

 
الأوسمة
وسام التميز 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ع.جمال مشاهدة المشاركة
السلام عليكم.
أهلا وسهلا ومرحبا بك ضيفا عزيرا وكبيرا وبالأسئلة نستضيفك لأن هكذا هو حال الضيافة هنا وعليه :
بما أنك تخصص أدب عربي فأي أديب عربي تقرأ له أكثر.؟؟؟
وأي معجم عربي على رفوف مكتبتك المزلية الآن؟؟.
ومن النحو العربي أي كتاب تعود إليه في كل مرة ؟؟؟.
وآخر سؤال مارأيك في المنظومة التربية بصفة عامة ؟؟؟ثم هل وقفت على عيب فيها في مجال تخصصك؟؟
وبارك الله فيك ولي عودة إن شاء الله.

وعليكم السلام ورحمة الله
أهلا بك أخي جمال، وأشكرك على كلمات الترحيب..

اقتباس:
بما أنك تخصص أدب عربي فأي أديب عربي تقرأ له أكثر.؟؟؟
المشكل فيّ أني لست كثير الإطلاع في مجال الأدب، والذي من المفروض أن أنهل منه الكثير ، وأبحِر فيه لا مَخافة الغرق بل حبّا فيه، وطالما يراودني هذا السؤال كثيرا، لأرى في نفسي لأي شخص أقرأ له، ولأني مقصّر للتوجه ناحية شخص ما أو أديب له من الأدب ما له..
وأجدني أنجذب نحو من لهم تلك اللغة الراقية والبيان الفصيح في طرح الأفكار والآراء ومناقشة ما يستوجب ذلك، وأرى من له فضل كبير ذلك البحر الكبير والذي يُستحق أن يغرف منه وهو "الجاحظ"




اقتباس:
وأي معجم عربي على رفوف مكتبتك المزلية الآن؟؟.
"أسرار البلاغة" لـ "الزمخشريّ"..

اقتباس:
ومن النحو العربي أي كتاب تعود إليه في كل مرة ؟؟؟.

"المعجم الوافي في النحو العربيّ"
الذي صنّفه د.علي توفيق الحمد و يوسف جميل الزعبي

اقتباس:
وآخر سؤال مارأيك في المنظومة التربية بصفة عامة ؟؟؟

شكرا على سؤالك هذا عن "المظلومة" -عفوا- "المنظومة التربوية"، ولعلي أعود بك لمشاركة ماضية لي في هذا الموضوع:

**********
ولكي نتكلم عن التعليم في الجزائر علينا أن نكون مُحيطين بكل ما يمتّ له بصلة، وأن يكون حديثنا عن تجربة وخبرة، وليس فيما نجده من البعض الذين يتحدثون من أجل الكلام، وهناك منهم من يريد أن يُظهِر نفسه فقط، والتطرق إلى هذا الأمر صعب في الحديث عنه، وعصيب في الحوار فيه. وليس من السهولة بمكانٍ تسطيرُ منظومة تربوية أو تعليمية، وفق خطط مُحكمة واسْتراتيجيات حديثة ومتجددة، لما تتطلّبه الأفكار، وسيحتاج منا الكثير من الوقت والجهد والتخصص، لأنه ليس بالهيِّنِ أن نتحدث عن واقع التعليم من غير أن يكون هناك إلمام ولو بالقليل، وأظنني سأحاول أن أكون مقتصرا على بعض النقاط، مختصرا فيها.. ولن أوفي الموضوع حقّه ومستحقّه..
والمشكل عندنا في الجزائر، ليس في قطاع التربية فحسب، بل على العموم أننا نكاد نهمل جانب "الدِّراسة" والتدقيق في التخطيط، ففي بعض الدول نجد أن دراسة المشاريع تأخذ حيزا زمنيا أكثر من فترة تشييد المشاريع نفسها، بينما عندنا لا تكاد تمثل نسبة الدراسة 30% من وقت إنجاز المشاريع، وهو ما يجعلها غير مطابقة للمقاييس، وللجمالية والإتقان ..
وأحب أن أتطرق إلى نقطة أرى أنها تحتاج إلى توضيحٍ، فنحن نسمي التربية والتعليم، وهما متفارقان كثيرا، ذلك أن التربية أخلاق وطباع، بينما التعليم هو فكر واصطناع، والأصح أن نقول أن في الجزائر "تعليم" بعيدا عن "التعتيم" وأن "التربية" قليلة بالنظر إلى ما نجده في الشارع وتصرفات من "يُخرجون" من المدارس نحو الحياة العملية أو "العميّة"..
ومن ذلك أن واقع التعليم في الجزائر -كما أرى- أنّه يعيش تذبذُبًا وعدم استقرارٍ، في العديد من القطاعات، سواء في المادة العلمية التي تدرّس، أو في اعتماد الأنظمة القانونية والتوجيهات التي كثيرا ما تتغير، والهوة الكبيرة بين مختلف الشرائح التي يسير بها هذا القطاع، وانعدام التناسق بين الدراسات الجامعية والتربوية وغير ذلك، وعدم التواصل بين: الأولياء - التلاميذ، الأولياء-المعلمين-الإدارة، وعدم متابعة الأولياء لأبنائهم في معظم الأحيان..
لكننا لا ننكر ما تحتله المنظومة التربوية من مكاسب جيدة، وما فيها من إيجابيات، حتى لا نكون ممن "ينتقدون" بل من الأفضل "ينقدون" لأن الفرق بين "النقد" و"الانتقاد" هو أن الأول ذكر للمحاسن والمساوئ معا، بينما "الانتقاد" هو ذكر للمساوئ فقط من غير قصد للتعديل والبناء، فالنقد "بنّاءٌ" والانتقاد "هدّام"..
أما عن الإصلاحات التي تنتهجها وزارة "العميد بن بوزيد" (وربي يزيد)، إلا أننا نعلم أن النجاح وحصد النتائج الجيدة يعتمد على تحقيق وسائل النجاح، ومن الوسائل هي "العامل البشري" بين التأطير الإداري والتدريس بكل ما يستوجبانهما، وليس الإصلاح هو قوانين وحبر على ورق هي من تسطر الواقع التربوي وتسير به نحو الرقي، بل هي استراتيجيات وتغيير في العقول والذهنيات والسير بها نحو الأفضل، وتأهيل المعلمين، وإحداث التوازن الاجتماعي والتعليمي، وغير ذلك مما يسمح بنجاح العملية التعليمية..


على كلّ يحتاج منا الحديث إلى الكثير، ويجتاحنا الخلط في الأفكار، فأعتذر منكم على هذا التسرع في الكتابة، وقد يكتنف "اللُّبس" على بعض الكلمات..

************

اقتباس:
ثم هل وقفت على عيب فيها في مجال تخصصك؟؟

كثيرة هي الأخطاء التي يقع فيها التلاميذ خصوصا من خلال التعابير والكلمات التي يداولونها في المدارس، لانتشار الأخطاء الشائعة وقلة الاهتمام بتصحيحها وتصويبها..

حاولت أن أجيبك، بارك الله فيك وأحييك.
***