جزاك الله خيرا أختي مريم وبارك الله بك
والله لكاني أرى ادموع في عينيك وانت تكتبين هذه الكلمات وإني والله لأشم فيها رائحة الأنتماء الصدوق
وكأني أحس أن هذا رد أكثر أحفاد سيدي عبد القادر الجزائري أخا القسام والياسن
أختاه كتبت فأجزلت وقدمت فأحسنتي ...أحسن الله إليك أختي الكريمة حضورك منارة على شواطئ صفحاتي
تضيء الدرب لشراع يراعي وتنير الدرب للآخرين
لا عدمتك اختا ولا إبنه ولا صديقة ولا معلمة ومرشدة
وأقول عقبال عندك ان تنالي كل وسام ووالله لو سمح لي لقاسمتك اوسام مناصفة لأني أرى في كلماتك سندي ومشجعي
أختاه مهما كتبت لك فحقك أكبر مما أتصور
لك أصدق الدعوات وأرقها
دمت بخير ولك تحياتي