السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
صــرخــة تزلزل الأرض من تحت أرجل الناس ليفيقوا .. فهل من مجيب !!
فلسطيـــن في خــطر .. مقدساتنا في خطر !
صـــرخـــة قــويّــة نعم .. صرخة الحــقّ !
تصعق لها آذان حكامنا نحن المسلمون ، كما تصعق لها آذان الظالمين في الأرض !!
أخي العزيز
إن الظالمين الأنجاس .. أجناس و أجناس :
فمنهم من باع أرضه
و منهم الذي داس عِرضه
و منهم من سلّم للخائنين نفسه !!
وكل ّظالم لنفسه و عدوّ لــربّه الله رب السموات و الأرض !
و حكامنا اجتمعت فيهم الأجناس جميعا فصاروا أنجاسا !!!
خانوا ربنا ، و باعوا أرضنا و داسوا عِرضنا .. و لا يزالون !!
إن الذي يحدث اليوم يا أخي من نهوض للشعوب المسلمة .. ذلك ما كنتُ أنويه و أنتظره و آمل فيه منذ زمن بعيد .. أن يخرج أبناؤنا مهلّلين مكبّرين رافضين للظلم !!
لا من أجل ارتفاع للأسعار .. بل من أجل فلسطين أريد .. و يجب ..
لا من أجل المطالبة بحقوق الفلسطينيين كما يتوهم الكثير ، و كما يظنون !
بل من أجل استرجاع حقوق الفلسطينيين ثورة و عزما .
من خان الرّب .. و شتم و سبّ .. لن يكون صافي الخطب ، و لن يعدل في تحقيق المطلب . لا أمل فيه أبدا أبدا .
أخي العزيز إبن مخيم العروب ، إبن فلسطين الحبيبة
صحيح ، كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله . غير أن عشرون صابرين يغلبوا مئتين !
نعم ، صابرة ، و أي صبر ؟
صبــر في الإيمان
صـبـر عن الأذى
صبر عما نراه من ظلم .
أنظر أخي ، هل ترانا نسلّم و نستسلم ؟ ؟ ؟
ماذا لو سلّمتم و سلّمنا ؟؟؟
و الله هنالك يعمّ الفساد فوق هذا الذي نحن فيه .
فما بالك ربّنا لم يهلكنا عد بصبركم عزيزي ، بوجودكم أنتم عباد الله المؤمنين الصالحين ، ثم نحن الأبعد مؤمنين و ناصرين .
أخي العزيز
نؤمن بالله ، بوجوده ، بصفاته ، و بأنه لا يخلف الميعاد ، بأنه مع الصابرين .
فهو معنا ما دمنا صابرين ، و نحن صابرون و لا زلنا . فلا تسلّموا أنتم من أقرب ، لأننا متأهّبين للجهاد ، مؤمنين ولو لم تصلكم أخبارنا .
سُلّمت أراضينا هدايا بالتوقيع في المؤتمرات ... و بيعت مقدّساتنا بالـريال ، الدّرهم ، الدّينار .. و الدّولارات ..
غير أن هؤلاء ليسوا أهلها و ليسوا أصحابها !
و ما أُخــذ منّا بالقوّة ، فسنسترجعه بالقوّة .
مـــــتــــــى ؟
بقي أن نرجع أكثر إلى ربّنا ، و نقرأ القرآن ، و ندعو الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون.
أخي العزيز
و الله صدّقني ، أعمل على إصلاح نفسي أكثر حتى أكون سببا لفتح مبين و نصر قريب .
حتى أكون عبدا من عباد الله يستحقّ أن يرى رحمة ربّه في نصر فلسطين .
أيا عبد الباسط :
تتحرر فلسطين بعباد الله الذين لا يخشون لومة لائم .
آمنا بالله و لسنا نخشى إلا إياه هو وحده الرّقيب . وسلنا نخشى رقيبا من دونه !
و ما خفنا يوما أبناء القردة و الخنازير ، ولا ذئاب البشر .. فكيف نخشى كلاب سلطان ؟؟ وقد علمنا أنما الكلاب فقط تنبح و ترجع تتذلّل تحت أرجل من يملكها !!
قرأت هذا الموضوع فور إدراجك إياه . و البارح كتبتُ الرد عليه ، غير أن أمرا في جهازي وقع ، ففقدتُ الرّدّ و اليوم أصبحت أكتب غيره ، لكن نفس المضمون .
صرخة تنادينا لكي نفيق
كلمات قوية تهزّ أرجاء المنتدى ، و كل من قرأها
سيبلغ صداها أبعد الأبعاد
و إنما يجتمع عليها عباد الله المؤمنين بالقضية
ثم إنما يستجيب الذين يسمعون ، و الموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون !!
لا تكفّ عن تدوين حقائق أرض الواقع ، الواقع الذي لا واقع غيره .
ولا تزِن كتاباتك بالردود أخي ، فالمنتدى فيه حتى الزّوار ، يقرأون و يستفيدون .
ومن صمّ و عمى عن الحقّ ، فلا حاجة لنا بذراعه لحمل السيف .. فسيضع خلالنا ولن يزيدنا إلا خبالا .
أسلّم عليك و أحيّيك . و دعوة خير لمن أنجبك الى هذه الدنيا و عمل على أن تكون أنت اليوم .
سلامي لإيمان العزيزة و الأبناء قبّلهم لي أجمعين .
مبروك عليك وسام التّميّز. جدير به ماشاء الله و قد تميّزت من قبل عند الأحباب .
ثم عبد صالح ، قبول عند ربه ان شاء الله
أُحِــبُّــكُــمْ فـي فــاطِـر السماوات و الأرض : الله
مودّتيييييييييييييييييييييي
مريم