انا سلكت هذا الطريق من سطيف للجزائر العاصمة وهو روعة في الانجاز ويختصر الوقت ويقلل الحوادث ويعطي هيبة للدولة امام الزوار الاجانب فبارك الله في من صمم وتابع وعمل به وشكرا للاجانب على التعاون المثمر واتمنى ان ناخذ العبرة منهم فالحكمة ضالة المؤمن