منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - الموسوعة العلمية لإعجاز القرآن الكريم فى جميع المجالات
عرض مشاركة واحدة
قديم 2010-12-11, 11:44   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
¨°o.رغـ{د الاسلامـ .o°¨
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية ¨°o.رغـ{د الاسلامـ .o°¨
 

 

 
الأوسمة
المركز الثاني في  مسابقة التميز في رمضان 
إحصائية العضو










افتراضي


10- نزيف الرحــــــــــم

عن عائشة رضي الله عنها قالت : جاءت فاطمة ابنة أبي حبيش إلى النبي
صلى الله عليه و سلم فقالت : يا رسول الله إني امرأة أُستحاض فلا أطهر
، أفأدع الصلاة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا ، إنما ذلك
عرقٌ و ليس بحيض ، فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة ، و إذا أدبرت
فاغسلي عنك الدم ثم صلي " ، و زاد في رواية : " ثم توضئي لكل صلاة
حتى يجيء ذلك الوقت " . صحيح البخاري في الوضوء
ودل الحديث الشريف أن دم الحيض لا يأتي مباشرةً من العروق الدموية
بل هو كما يقول الأطباء المختصون نسيجٌ محتقن منتخر كما مرَّ معنا في
الحديث السابق ، فحين تنمو بطانة الرحم تنمو معها شرايين و تتحلزن ،
و لا أحد يعرف كيف يحصل هذا التحلزن العجيب ، فإذا انكمشت بطانة الرحم
في آخر الدورة لانحسار الهرمونات فإن سماكتها تقل و تضغط على شرايينها
الحلزونية ، و هذا يؤدي إلى انضغاط التحلزنات على بعضها بعضاً و انقطاع
الدم ، و يؤدي بدوره إلى تنخُّر البطانة و انطراحها على شكل دم الحيض
، بخلاف دم الاستحاضة الذي هو نزف غير طبيعي يأتي مباشرة من
العروق [ القرار المكين ، ص 43 ] .
ولا شك أن كل دمٍ يخرج من عرق ، و لم يبين الحديث الشريف مكان
هذا العرق ؛ هل هو في داخل الرحم أم في خارج الرحم ؟ و الفقهاء
يقولون : إن مصدر دم الاستحاضة ليس من الرحم بل من عرق
خارج الرحم يسمى العازل . لكن الطب الحديث يقول : إنّ دم الاستحاضة
مصدره الرحم أيضاً كالحيض و النفاس ، فهو بهذا يخالف الفقهاء ،
فقد ترك الحديث ذلك للعلم ؛ و المصير إلى الحقيقة العلمية هو الأولى
ما دام الحديث الشريف يصرح بذلك 0
[ انظر : إرشاد الناس إلى أحكام الحيض و النفاس للمؤلف ] .

المصدر : " الأربعون العلمية " عبد الحميد محمود طهماز - دار القلم

ملاحظة: لاحظوا كيف خالف علماء المسلمين حقائق أثبتها علم من
بعدهم، حالهم حال علمائنا المعاصرين بينما لم يخالف قول نبينا الأمي
حقائق وثوابت العلم ، نعم لأنه يوحى إليه من فوق ،
"وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى".

*قبل أن نواصل رحلتنا الشيقة مع اعجازات قرآننا العظيم هناك كلمة يجب أن تقال
وأوجها ألى أبنائى الأعزاء أصحاب الموقع واداريه ومشرفيه
على تثبيتهم لهذا البحث والمرجع العلمى الاعجازى
والله أسأل أن يوفقنا فى اتمامة وأرجو منهم ضم كل حلقة أكتبها
والله يهدينا سواء السبيل
11 - الحيـــــــــــــــــــــــــض
عن عائشة رضي الله عنها قالت : خرجنا مع النبي صلى الله عليه و سلم
و لا نرى إلا الحج ، حتى إذا كنا بسرف أو قريباً منها حُضتُ فدخل علي
النبي صلى الله عليه و سلم و أنا أبكي ، قال : أَنفِست ؟ يعني الحيضة ،
قلت : نعم ، قال : " إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم ، فاقضِ ما يقضي
الحاج ، غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تغتسلي " قالت : وضحى رسول الله
عن نسائه بالبقر. صحيح مسلم في الحج رقم 1211
وقوله صلى الله عليه و سلم " إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم "
قول معجز لأنه قرر حقيقة تخالف ما كان شائعاً في بني إسرائيل أنه
أول ما أرسل عليهم ، قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه لهذا الحديث :
قوله صلى الله عليه و سلم في الحيض " هذا شيء كتبه الله على بنات آدم "
هذا تسلية لها وتخفيف لهمها ، و معناه أنك لست مختصة به بل كل بنات
آدم يكون منهن هذا ، كما يكون منهن و من الرجال البول و الغائط
وغيرهما ، و استدل البخاري في صحيحه في كتاب الحيض بعموم
هذا الحديث على أن الحيض في جميع بنات آدم ، و أنكر به على من قال :
إن الحيض أول ما أرسل و وقع في بني إسرائيل 0
[ انظر شرح صحيح مسلم للحديث ] .
ومن الثابت أن للحيض صلة عضوية بجهاز الحمل في جسم المرأة ،
و أن الله جلت حكمته جعله من أسباب الحمل و وصول الغذاء إلى
الجنين مدة الحمل ، فالأطباء المختصون يقولون : الدورة الشهرية التي
تعتري المرأة من البلوغ حتى اليأس ما هي إلا استعداد متكرر للحمل ،
فالرحم يحضر نفسه كل شهر مرة لاستقبال الحمل ، فإن لم يحصل الحمل
تخلص من آثار استعداداته تلك و حاض و بدأت الدورة التالية ؛ و اليوم
الأول من الحيض هو اليوم الأول من الدورة الطمثية ، و لكن اليوم الأخير
من الحيض هو اليوم الذي تنتهي فيه تماماً آثار الدورة الطمثية السابقة .
فالحيض في الواقع مرحلة تراكب بين الدورتين المتتابعتين .. فلو أن النطفة
المؤنثة التي انطلقت من المبيض قبل عدة أيام وجدت نطفاً مذكرة في
انتظارها في البوق فالتحمت بإحداها و شكلت النطفة الأمشاج ، فإن هذه
ما تلبث أن تسير عبر البوق إلى الرحم فتجد كمية كبيرة من الغذاء في
المخاط المذكور ، و تجد غشاء باطن الرحم سميكاً غنياً بالتغذية ، فتحفر
لنفسها نفقاً فيه تسكنه و يغلق عليها و هي تنعم بكل ما تحتاجه
من غذاء و أوكسجين ، فتنمو و تتطور .
أما إذا لم يحصل الإلقاح فإن النطفة المؤنثة لا تلبث أن تموت بعد
من 8 - 12 ساعة بعد انقذافها ، و بعد ذلك ينعدم الأمل بحصول
الحمل في هذه الدورة فيبدأ الرحم بالتخلص من بطانته التي حضرها لذلك
، فيخف احتقانها و تنكمش و تخف سماكتها ، مما يؤدي إلى انغلاق
شرايينها الحلزونية الشكل التي تأتيها بالدم عبر شرايين الرحم ، فإذا
انغلقت هذه الشرايين ماتت بطانة الرحم لانقطاع الدم عنها ، و تنخَّرت
ثم انطرحت عبر عنق الرحم ؛ و هذا هو الحيض 0
[ عن كتاب القرار المكين ، باختصار ] .
فالحيض إذن جزء من بنية المرأة العضوية كما قرر
النبي صلى الله عليه و سلم بقوله في حديثه المعجز
" إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم " .
المصدر : " الأربعون العلمية " عبد الحميد محمود طهماز - دار القلم


12- تحديد النســــــــــــــــــل
قال رسول صلى الله عليه وسلم: (تزوجوا الودود الولود) رواه أبو داود
والنسائي هذا الحديث يدعو بصورة غير مباشرة إلى عدم تحديد النسل
أو ما شابه ذلك. ثبت علميا أن استخدام أي نوع من وسائل تحديد النسل
يعود بآثار وخيمة على الحالة الصحية للأم .. فالجهاز التناسلي للمرأة
يهيمن على وظيفة مجموعة من هرمونات التناسل تفرز من الفص
الأمامي للغدة النخامية والمبيض .. وفي الحالة الطبيعية تفرز هذه الهرمونات
بنسب مقدرة ومعينة، بحيث إذا حدث فيها أي زيادة أو نقص أدى ذلك
إلى حدوث حالة مرضية .. ومن هنا تعترف الأوساط الطبية بأن
الوسائل المستخدمة لمنع الحمل لها أضرار على من يتعاطونها، وذلك
نتيجة أبحاث كثيرة خرجت بهذه النتائج: اختلال في التوازن الهرموني
بالجسم .. زيادة وزن الجسم وتجمع كيمات كيبرة من السوائل به ..
حدوث التهابات شديدة بالجهاز التناسلي للأم .. زيادة احتمالات التعرض
للنوبات القلبية المميتة لمن تجاوزن الثلاثين من العمر
ولا سيما من تخطين الأربعين ..
وقد نقلت وكالات الأنباء خبر موت إحدى السيدات البريطانيات نتيجة
تعاطيها لحبوب منع الحمل، فقد ظلت تتناول حبوب فالدان طيلة ثماني
سنوات، ثم استبدلت بها صنفا آخر هو ميثو كلور وذلك بتوصية طبية
ومرضت بعد أسابيع مرضا شديدا مما اضطرها لملازمة الفراش ثم انهارت
صحتها وتوفيت بعد ذلك .. ثبت أخيرا أن استعمال موانع الحمل، ولا سيما
الحبوب، وقد يؤدي إلى حدوث بعض الحالات السرطانية .. ولكن الذي نهى
عنه الرسول صلى الله عليه وسلم هو إرضاع الطفل إذا حملت أمه ..
لأن ذلك يؤثر على الرضيع تأثيرا سيئا، مما يجعله ضعيف البنية ..
ولو تأملنا هذا الهدى النبوى لوجدنا المسافة بين الحمل والآخر تستغرق
ثلاث سنوات .. ولا سيما إذا رجعنا لقوله تعالى
(وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَة)
سورة البقرة: 223
ومن ذلك نجد أن تنظيم النسل وإعطاء الفرصة للأم لاستعادة صحتها،
أمر يدعو إليه الدين، وهذا بخلاف منع الحمل بصورة مطلقة ..
الغريب أن معظم البلدان الإسلامية تكتسحها دعوة تحديد النسل بحجة
مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وترصد لهذه الحملة أموالا طائلة
كان من الممكن توظيفها في مشاريع اقتصادية واجتماعية أكثر جدوى ..
فتؤكد التقارير السرية في احد البلدان العربية أن ما يصرف على إنجاح
حملة تحديد النسل في عام واحد من سيارات وأطباء وممرضين وممرضات
وأدوية ومهمات وعمليات جراحية ومستشفيات وغيرها يكفى لرعاية أكثر
من مليون طفل في حين أن زيادة الأطفال في البلد لاتتجاوز ربع مليون طفل
.. ثم إن في البلاد الإسلامية أقطارا فيها المشروعات ومجالات العمل،
وليس فيها العمال، ومما يضطرها لاستيراد العمالة من خارج البلاد،
حتى من آسيا وأوربا لتنفيذ العمران في هذه الأقطار .. وهناك أقطار
أخرى فيها زيادة سكانية تئن منها ولا تملك رأس المال لبناء المشروعات
التي تتسع لهؤلاء أو إيجاد أعمال لهم تعود عليهم وعلى الوطن بالنفع فماذا
لواستفاد هؤلاء من سكان أولئك ليستمر الإخاء الإنساني فضلا عن
ذلك كله فإن الثروة البشرية هي أساس التقدم والرقى لو أحسن استغلالها
بدلا من التذرع بعدم وجود الإمكانات المتاحة .. وهذا ما أثبتته تجارب
الحياة اليومية من واقع البلدان المتحضرة الغنية كاليابان وغيرها ومن
هنا كانت أهمية النسل البشري الذي يتأتي من المرأة الودود الولود كما
أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم.
المصدر "الإعجاز العلمي الإسلام السنة النبوية" محمد عبدالصمد

13 -الحمل و منــــــــــع الحمل


عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم سئل
عن العزل فقال : " ما من كل الماء يكون الولد ، و إذا أراد الله خلق شيء
لم يمنعه شيء " . صحيح البخاري في النكاح 1438
و هذا الحديث _ كما يقول المختصون من الأطباء _ إعجاز كامل ،
و لم يكن أحد يعلم أن جزءاً يسيراً من المني هو الذي يُخلق منه الولد ،
فلم يكن أحدٌ يتصور أن في القذفة الواحدة من المني ما بين مئة إلى
ثمانمئة مليون حيوان منوي ، و أن حيواناً منوياً فقط هو الذي يقوم
بتلقيح البويضة .فالحديث صريح بأنه ليس من كل الماء يكون الولد ،
و إنما من جزءٍ يسير منه ، و أنى لمن عاش قبل أربعة عشر قرناً
أن يعلم هذه الحقيقة التي لم تُعرف إلا في القرن العشرين إذا لم يكن
علمه قد جاء من لدن العليم الخبير 0
[ انظر كتاب : خلق الإنسان بين الطب و القرآن ] .

و قوله صلى الله عليه و سلم في الحديث :
" و إذا أراد الله خلق شيء لم يمنعه شيء "
إعجاز كامل أيضاً لا يتصوره إلا من دَرَسَ وسائل مَنعِ الحمل و نسبة
النجاح فيها ، فبرغم هذه الموانع الكثيرة يحصل الحمل أحياناً إذا قدر
الله ذلك . يقول أحد المختصين في أمراض النساء : جاءتني إحدى
المريضات و أخبرتني أنه أجرت عملية تعقيم بقطع قناتي الرحم و ربطهما
في لندن ، ثم لم تلبث بعد بضعة أشهر إلا و هي حامل ؛ و ذلك مقرر في
الكتب و المجلات الطبية ، فإن نسبة فشل هذه العملية 55 % إذا كانت
عن طريق المهبل ، و لكنها تهبط إلى 1 % فقط إذا أُجريت العملية عن
طريق فتح البطن و بواسطة جراح ماهر ، و سجل كثير من الباحثين
نسبة فشل تصل إلى 37 % مع جراحين مهرة ، بل لقد سجلت حوادث
حمل بعد عملية استئصال للرحم . و عليه فإن الحديث النبوي الشريف إعجاز
كامل في تقرير هذه الحقيقة العلمية0 [ انظر كتاب : هل هناك طب نبوي ] .
المصدر : " الأربعون العلمية " عبد الحميد محمود طهماز - دار القلم
اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجك الطبيعي.
الحمد لله ...... الحمد لله ....... الحمد للـــــــــــــــــــــه
أن جعلنا مسلمين مقرين بوحدانيته مسبحين لعظمته
مصدقين برسله أنبياءه معتزين بنبيه ورسوله
محمدا صلوات ربى وسلامه عليه

((ربنا لاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة أنك أنت الوهاب ))