.. هي ذكرى تاريخية ، وربّما تاريخٌ رسخ من أيام دراستنا الإبتدائية (الصامطة) ..
قد لا يكون فيه تشويقٌ كبير .. وربّما لا يصوّرُ لنا نحن الشباب أكثر من محطّة تاريخية مضت .
ربّما لا ذاكرة للبعض منّا تحفظه ..
ولكن حاول أن تجلس مع أبيك أو جدّك الذي عايش الأحداث وفي لحظة صفاءٍ إسأله : أبي أين كُنتَ ذلك اليوم وما كان عشاؤنا تلك الليلة .. عدا الخبز؟
ستذرف عيناهُ دمعتين وسيقول لك .. بنيّ .. عدا حلمنا بخبز الحريّة ..لم يكن لنا حلم ..
أفلا بالله نقدّرُ ذاك الحلم وتلك الدُموع ..
رحم الله الشهداء ..