منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - (( أسامة بن لادن ))اللغز المحير
عرض مشاركة واحدة
قديم 2010-12-02, 15:04   رقم المشاركة : 385
معلومات العضو
مناد بوفلجة
عضو فضي
 
الصورة الرمزية مناد بوفلجة
 

 

 
الأوسمة
وسام التميز سنة 2012 المرتبة الثالثة أفضل تصميم المرتبة الثالثة 
إحصائية العضو










Mh51

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اصيل 12 مشاهدة المشاركة
بسـْــــمِ الله الرّحمن الرَّحيم





سمعت الحمقاء ، وزيرة الخارجية السويسرية و هي تعلن للملئ رغبتها الجلوس للحوار مع إمام هذا الزمان " أســـامة " ،



هي حمقاء بالنسبة لنا ، و لكنها (وحسب النظرية النسبيّة لأنشتاين ) صاحبة عقل و حلم في قومها ،



و لو جلست أوروبا للحوار مع " أسَـــامة " و خلّو بينه و بين أمريكا لهان الأمر عليه و عليهم ، و لكنهم يأبون إلا ركوب نفس القارب المثقوب ،

سمعتها تذكر إسم أسامة فاعتراني "مارد الكتابة " دون أي مقدمات ، و بدأت بنزف الحروف و نظم السطور لا إراديّاً ،فـ " شـُـعورالحب نحو أسامة أصبح لدى أبي دجانة " لا شعوري



أفهم أنكم لا تحبون المتناقضات ، و حتى كاتب هذه السطور لا يحبها ، و لكن لغز ذلك القحطاني و ما يسببه لي من تمدد و انكماش و سخونة و برودة دمر كيمائي و أربك فيزيائي ،


فالقاعدة هي منظمة المتناقضات ،


بوش بن بربرة (هذا اسم أمه و ليس وصفا أو شتيمة ) يحرض المسلمين على الالتحاق بركب القاعدة من خلال سياساته البربرية ، و أبو مصعب الزرقاوي كان يفعل ذلك من خلال خطاباته و أفعاله البطولية ،


الحكام العرب و محاكمهم و سجونهم يدعون الناس للالتحاق بالقاعدة ، و كذلك من يطاردونهم من رجال التنظيم ..


الفساد و الفحش الذي تنشره قنوات الإفساد الفضائية تحرض المسلمين على الإنضمام للقاعدة كرائدة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، بينما تصب جهود الدعاة المخلصين الذين ينشرون الفضيلة في نفس الخانة ،


صور أجساد الأطفال الممزقة في فلسطين و العراق و أفغانستان ، مشاهد النساء البكايات على أنقاض منازلهم ، يحرضون على اللحاق بركب أسامة ،


و كذلك مشاهد انتصارات المجاهدين و أفلام إذلال المحتلين من أسلحة التنظيم في جذب انتباه عشاق الحرية و طلاب العلية ،


كل هؤلاء الأشخاص المتناقضين، كل هذه المشاهد المتناقضة ، اتفقوا على شيئ واحد هو نشر فكر القاعدة ،


القاعدة هي انفجار ،

القاعدة إعصار ،

القاعدة التهاب حاد يهاجم الجراثيم التي تغزو ثغور الأمة ،

القاعدة بركان عبير ، القاعدة زلزال صابرين ، القاعدة تسونامي محمد الدرة ،

القاعدة نار تحرق أعداء الله في المشرق و المغرب ، في أفغانستان و مأرب، في الصومال و في واشنطن ، في العراق و في لندن ،


القاعدة غصة في حلوق الحثالة الفاسدة المتحكمة بمصير الأمة ، و سم هارٍ يسري في عروقهم ، ليمزق وجدانهم و أحلامهم و أوثانهم ،


ولكنها ....و بكل تناقض خلاب ...


أرقى تنظيم روحاني ، لا يرتبط أعضاؤه بأوراق رسمية ولا هويّات ، بل بالكتاب و السنة ،

لا تجد بينهم غير عهد على نصرة الإسلام ، يحفظونه في سويداء قلوبهم ، و اسمه البيعة ،


القاعدة هي أرق و أحلى بسمة ، ترتسهم على شفتي استشهاديٍ قطع البحار والقفار ثأراً للأمة ،


يزفون شهيدهم بالورود و الدعاء ، و بدمعات رقراقة تقطر وفاء و إخلاصا وثناء ،


هي عائلة كبيرة ، لا ...بل صغيرة بالرغم من كثرة أفرادها ، و لو عطس أحدهم في قندهار لقال له من في الأنبار يرحمك الله ،


و لا أَدلّ على هذه الأسرية ، ما تراه عندما يشيع الكفار نبأ مقتل أحد قادة التنظيم ،

فتجد الكتاب في المنتديات كالأم المفجوعة التي تسأل عن ولدها ،

نقاط اتصالهم مختلفة جدا ، فهذا من غزة و هذا من بيروت و ذلك من باريس ، و لكنهم اجتمعوا على محبة أولياء الله ،

تجدهم بين هلع و فزع ، يبحثون عن الإجابة في المواضيع الجديدة أو منتدى البيانات ،

لله درهم لا يغادرون قبل أن يطمئنوا على أفراد أسرتهم ، يكاد أحدهم ينام على الكيبورد من شدة تعبه ، و لكنه لا يغادر قبل أن يبرد يقينه ،


و بين شدة رجال القاعدة على الكفار و تراحمهم بينهم ، يتجلى هذا التناقض السلوكي الذي لا يفهمه إلا من قرأ قوله تعالى :

(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ)


هناك أمراض سارية و هناك أفكار سارية ، الأمراض السارية تُحاصر بالحجر الصحي و المطاعيم و العلاج الفعال ، و الأفكار السارية تحاصر بالفكرالمضاد أو التضييق الإعلامي أو تغييب أربابها و منظريها بالقتل أو بالأسر أو بالترهيب و الترغيب ،


القاعدة لديها أفكار سارية شديدة العدوى ، لا يمكن قهرها بجميع ما ذكر ، تنتشر في جميع أرجاء الأرض و تحيط بها كطبقة الأوزون ،
الفرق بين أفكار القاعدة و الأمراض السارية أن الأخيرة تنشر الموت ، بينما ينشر فكر القاعدة الحياة ...


جربوا قناة الحرة في حرب القاعدة .. فشلوا ، و هم اليوم على أبواب إغلاقها ،


قناة العبرية أصبحت ملهى ليلى للبالغي(ن) الغباء ،


حرب المنتديات فشلت ، و انتصر عشرات المجاهيل الذين ينصرون القاعدة بأقوى سلاح عصري بالرغم من بكائهم ليل نهار : بئس القاعدون نحن ،


ميزانيتهم مئات الدولارات ...يصرفونها على شركات الاستضافة و برامج التخفي و لشراء بضعة حسابات على الـ rapidshare


و لكنهم يهزمون الحرة والفوكس نيور و cbs و cnn و العبرية بالرغم من أن ميزانية هؤلاء تفوق مليارات الدولارات ،



أما الأفكار المضادة ، فالقاعدة هي الفكر الوحيد الذي ليس antidote


و الدليل على صحة كلامي هو قوله تعالى :



"يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ "



لنعد إلى الشيخ أسامة ، فأقول لكم :

لا تلوموا رجلاً أحب آخر في الله حبا أنساه حب نفسه ، فأصبح الإمام أسامة أحب إليه من نفسه و ماله و ولدِه ،


و أنا هنا أطلب من أحبتي طلباً ، لا تردوه على أخيكم ،

من كان الشيخ أسامة أحب إليه من نفسه و ماله و ولده فليضع توقيعه أسفل الموضوع ،


لاتقل الأمر لا يعنيني ،


لا تقل الرجل يتسوّل الردود ،


و اجعل "ابليسك" يلعب حيلة غيرها ،


لا تجب مستعجلاً ...

أغمض عينيك للحظة ،


تخيل نفسك و أموالك و أولادك في كفة ، و الشيخ اسامة في كفة ،


على رحيل أيهما أنت أصبر ،

على فراق أيهما أنت أقدر ،


(نسأل الله أن يحفظهم جميعا )


ثم ضع التوقيع ،


إن كنت تختار أسامة ...فضع التوقيع ،

و إن كنت تختار غيره ، فلا تكتب ردًا ،



ليس هذا غلوا و لا إسرافا ، فأسامة فعل هذا لأمة الإسلام ، ترك ماله و أهله و عرّض نفسه لأشد خطر من قبل أكبر قوة مادية في التاريخ .... من أجلك،


أسامة أحبك يا أيها المسلم الموحد أكثر من نفسه و ماله و عياله ، فمن لم يحبه أكثر من نفسه و ماله و عياله ،


فليرحل من موضوعي من أقرب إشارة


فإن لم يفعل ، فليرحني من رده ،


فهنا "جَمعية أحباب أسامة" ، و العضوية حصرية لمن بادلوا إمامنا نفس الشّعور ،


ما أعظمك يا أسامة ،

ما أهيبك يا أسامة،

ما أعلى قدرك يا أسامة ،



نظرة تأمّل في ملامحه ..



انظر إلى تضاريس وجهه..حيث ارتسمت آثار أكبر معركة حدثت على وجه الكرة الأرضية بين التوحيد و الحضارة الغربية الملحدة ،
عجيب أمرك يا أصيل

إن قلنا أنك متأثر بأسامة بن لادن , من حقك

و إذا كنت تحبه أكثر من والديك فمن حقك


لكن اعلم يا أصيل أن أسامة بن لادن مهما فعل و مهمل قال و مهما و مهما و مهما , فإنه سيظل من البشر الذين يخطئون و يقعون في المحظور و قد يأتي زمان تنكشف فيه الحقيقة

فمثلا إن أعطيت رأيي في أسامة بن لادن سيظل رأيي و وجهة نظري قد تكون صحيحة و قد تكون خاطئة , إذا كانت صحيحة فقد أكون مصيب في حديثي أما إذا كانت خاطئة فلا أنقص شيء من ديني لأنه يظل رأي و لي الحق في إعطائه و الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم لم يوصينا بأنه هناك شخص سوف يأتي فأوجبنا عليه طاعته و الولاء له و إعطائه رتبة في القلب مباشرة بعد الرسول الكريم , لأنه في هذه الحالة اعذرني يا أصيل أن أقول لك أنك تبالغ في حديثك و أنك تتعصب لدينك لدرجة الخروج عنه , و التشدد في الآراء بحجة كونها من المبادئ الإسلامية لدرجة أنه يمكنك أن تقع في الشرك و العياذ بالله بدون شعور

فمهما كان هذا المسمى أسامة بن لادن , فإنه مجرد شخص سوف يحاسب على ما قام به , إن كان خيرا فخيرا و إن كان شرا فشرا , و لا يجب أن تعطيه و تحاول البحث عن من يحب أسامة بن لادن أكثر من نفسه لأنه لا أحب لي من نفسي إلا الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم و الذي طالبنا المولى عز وجل بطاعته و حبه و الإقتداء به ,, لأن الله عز و جل هو من عصمه عن الخطأ و الوقوع في الخطأ ,, فكيف لك أن تأتي لنا بشخص مشتبه في أمره لتضعه في مرتبه أحب من النفس و إن كنت أعلم أنك سوف تقول , حب الله ثم الرسول ثم أسامة بن لادن ,, ما كنا ننتظر منك هذا يا أخينا أصيل , ما كان لك أن تضع أسامة بن لادن الشخص الذي يمكنه أن يقع في الخطأ , الشخص التي هي معلقة في رقبته أرواح أبرياء و أبرياء , ما كان لك أن تضعه في رتبة قريبة من رتبة الرسول صلى الله عليه و سلم , و ما كان لك أن تبخص أرواح الأبرياء لهذه الدرجة بتمجيدك لأسامة و تقديسك لأفعاله , لأنه و مهما فكرت و فكرت فلن تكون لك القدرة على الحكم بمن هو المذنب و من هو البريء , و من سيجازى خيرا من الله و من لا يجازى خيرا , لأنه و مهما كان الإنسان فعمله و إيمانه في علم الله و ليس لك أن تقدس شخص معلقة في رقبته كل هته الأرواح , أن تقدسه أكثر من أبنائك و نفسك لتضعه قريب من رتبة الرسول الكريم

استغفر ربك و أرجع على ما أنت فيه يا أصيل