منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - (( أسامة بن لادن ))اللغز المحير
عرض مشاركة واحدة
قديم 2010-11-18, 20:42   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
صالح القسنطيني
عضو فضي
 
الأوسمة
وسام مسابقة منتدى الأسرة و المجتمع وسام القلم الذهبي وسام القلم المميّز عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اصيل 12 مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :

أنت الآن سترجعنا الى اول الحوار ، فادا كنا سنختلف عن معنى الخروج ، فلن نصل الى نتيجة.
عدم طاعة الأمير في المعصية هده لا نختلف فيها أبدا، لكن ادا كانت المسألة ليست معصية ، فمادا تسميها ، فالمسألة التي جرت بين الصحابة مسألة خلافية .
أتعرف أن هناك مثلا عامي يقول " جايكحلها عماها ".
فقولك السابق يفهم منه، أن الخليفة الراشد والمبشر بالجنة ورابع أفضل صحابة رسول الله ، قد أمرهم بمعصية فلم يطيعوه فيها ، ألا ترى بأنه طعن صريح في من رضي الله عنهم وأرضاهم ، وفيمن هو لرسول الله بمثابة هارون من موسى .
وقد شابهت الخوارج واتصفت بصفة من صفاتهم فلم أسمع بطائفة طعنت بعلي – رضي الله عنه- الا الخوارج فهل أقول عنك خارجي .
كما أن العلماء اجمعوا على خطأ اجتهادهم وهم مثابون فيه – رضوان الله عليهم أجمعين - ، ولو كان "عدم طاعة في معصية" كما تفضلت بما لم يسبقك به أحد ، فانهم على حق مطلقا فلا اجتهاد مع نص .
أما شروطك للخروج و التي لا أعلم مصدرا لها ، فاني قد دكرت لك سيد شباب اهل الجنة الحسين – رضي الله عنه – وهو لم يبايع يزيد– رغم أن يزيد أشد أحواله أنه فاسق – وكان يعتقد ببطلان بيعته ووجوب اسقاطه ، وخرج بالسيف وقتل نحسبه شهيدا والله حسيبه ، وهو مجتهد رغما عن أنف من لا يقول بدلك ، ولا يرميه في طائفة الخوراج الا من أعمى الله بصيرته .
وهناك أدلة كثيرة في هدا الباب فيمن خرجوا على حاكم جائر بالسيف قصد عزله ، ولم يرميهم أحد من العلماء في طائفة الخوارج ، حتى من يرى حرمة الخروج .
والحاصل عند أهل السنة والجماعة أن الخروج على الحاكم الجائر فيه قولان :
قول يرى حرمة الخروج وهو مدهب النووي وغيرهم
وقول يجيز الخروج وهو مدهب ابن حزم وغيرهم
فمن يرى الخروج على الحاكم الجائر بالسيف لا يرميه أهل السنة في طائفة الخوارج ، كما يزعم علماء السلطان وفقهاء البلاط.
وهدا في الحكام الجائر ، أما من خرج عليهم أسامة هم حكام هدموا عرى الايمان عروة عروة ولا يشك في كفرهم ، الا من ران الله على قلوبهم فهم لا يبصرون .
وهده احدى قصص من حرض على الخروج على الحكام
قال الذهبي في ترجمة أبي بكر النابلسي: قال أبو ذر الحافظ: سجنه بنو عُبيد ،وصلبوه على السنة، سمعت الدارقطنَّي يذكره ويبكي، ويقول كان يقول، وهويُسلخ:{كَانَ ذَلَكَ فِي الكِتَابِ مَسْطُوراً}.


قال أبو الفرج بن الجوزي:أقام جوهر القائد لأبي تميم صاحب مصر أبا بكر النابلسي، وكان ينزل الأكواخ فقال له: بلغنا أنك قلت:إذا كان مع الرجل عشرة أسهم، وجب أن يرميَ في الروم سهماً،وفينا تسعة. قال:ما قلت هذا،بل قلت:إذا كان معه عشرةُ أسهم، وجب أن يرميكم بتسعة، وأن يرمي العاشر...فيكم أيضاً؛فإنكم غيرتم الملة،وقتلتم الصالحين،وادعيتم نور الإلهية، فشهَره ثم ضربه ثم أمر يهوديا فسلخه، وقال ابن الأكفاني: (سُلِخ ،وحُشِيَ تبناً-علف الماشية-،وصُلب)،وقيل: (سُلخ من مفرِقِ رأسه حتى بلغ الوجه، فكان يذكر الله، ويصبر حتى بلغ الصدر،فرحمه السلاخ، فوكزه بالسكين موضع قلبه، فقضى عليه،وقيل: ((لما سُلخ كان يُسمع من جسده قراءة القرآن))[2]
فهل النابلسي رحمه الله خارجي .
وهدا رابط لبحث حول حكم الخروج على الحاكم الجائر عند أهل السنة والجماعة
https://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=367723
ايقنت انك تقرأ بنصف عين و اذا قرات فإنك لا تفهم كلام من خاطبك كله و إنك لا ترد المتشابه الى البين المحكم الظاهر فلو سالت الطفل الصغير عن الحق جهة من كان في تلك الفتنة لقال كان مع علي رضي الله عنه و لكن التبس عليك حين جمعت بين عائشة رضي الله عنها و ابو عبد الله و أبو العباس فهما أمرا بمعصية فلم يطيعا و اما عائشة رضي الله عنها فقد طلب منهم علي ما طلب فنازعون الفهم و هذا الذي قصدته أي أنهم لم يطيعوه و هذا هو الشاهد من تلك الفتنة اي انهم ما اطاعوه و لم يسموا خوارجا و ما تكلمت هل عليا امرهم بمعصية او بواجب و من خالف علي و هو في جيش معاوية فهم بغاة بنص الحديث الصحيح

و باقي كلامك اعادة لما سبق و سارد عليه جميعا ان شاء الله