2010-11-16, 18:55
|
رقم المشاركة : 321
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح القسنطيني
السلام عليكم
صدقت و لكن ما دخل هذا و خروجهم ذاك فيما نحن عليه
و اجمع لي بين ما قلته هنا
و ما نقلته هناك
|
وعليكم السلام
اني لأظن أن عندك خلل في مفهوم الخروج على ولي الأمر والا لما قلت ما قلت .
فأفهم من قولك هذا أنك جعلت المنازعة على الولاية هي الخروج على ولي الأمر ، فوالله انك لبرأت أسامة من حيث لا تدري مما ترميه به.
فالمنازعة على الولاية هي سبب واحد من عدة أسباب قد يخرج لأجلها المسلم على ولي أمره.
فالخروج على ولي الأمر لا يلزمه منازعة الولاية فقط ، بل يعني الخروج على طاعة الامام بالامتناع عن أداء واجب أو نحو ذلك .
والخروج عليه قد يكون اما لخلاف بينهما ، أو حدث منه ما يوجب تقويمه أو عزله .
وقد اختلف رضوان الله عليهم أجمعين في مسألة من المسائل ، فعمل كل منهم حسب اجتهاده ، وكان علي – رضي الله عنه – امام المسلمين آنذاك ومع ذلك خرج جمع من الصحابة على طاعته ولم يكن مبتغاهم في ذلك ان ينازعوه الولاية ، بل كانت المسألة ،مسألة خلافية عن الثأر لعثمان – رضي الله عنه – في من قتله .
وكان من بين من خرج عن طاعة ولي أمره ، اجتهادا منه يثاب عليه ، أم المؤمنين عائشة ، وطلحة والزبير (مبشرين بالجنة ) – رضي الله عنهم أجمعين .
فان قلت أن من خرج على ولي أمره منازعا اياه الولاية فهو خارجي أي أنك اشترطت منازعة الولاية .
قلت : من قال لك أن أسامة خرج على ولي أمره منازعا أياه الولاية ، فان أصريت فالبينة على من ادعى .
فقد خرج أسامة اجتهادا منه يثاب عليه ، على ولي أمره لأمرين اثنين :
لاعلاء كلمة الله ، وتحكيم شرع الله في أرضه .
الثأر ل2 مليون طفل قتلوا حصارا ، من قتلتهم الأمريكيين، والثأر للمسلمين المستضعفين في الأرض .
فان حكم آل سعود شرع الله ، وثأروا من الأمريكيين وجاهدون فاعلم يقينا أن أسامة سيكون أول المبايعين ، فمن لم تغره مليارات الدولارات ، فهل سيغريه كرسي آل سعود.
وقد بدأ أولا بقتل الأمريكيين والتحريض على قتلهم ،حتى أفتى بفتواه الشهيرة –لا تستفتي أحدا في قتل الأمريكيين - وكانت النتيجة تفجيرات شرق افريقيا والخبر والرياض والمدمرة كول والبرجين وقتل الآلاف المؤلفة من الأمركيين .
فلم يستسغ عملاء أمريكا آل سعود الأمر فنزعوا جنسيته ، وطلبوا برأسه فحدث القتال .
فالحسين – رضي الله عنه – خرج على يزيد بن معاوية ليتراجع عن قرار جعل الحكم وراثياً في الأمويين ، ولا يرميه بالخارجي الا من أعمى الله بصيرته .
وللعلم فقد نهاه بعض الصحابة وحاولوا منعه من الخروج ومع ذلك لم يرمه أحد منهم في طائفة الخوارج .
واني والله ما أحب الخوض في الفتن التي وقعت بين الصحابة –رضوان الله عليهم أجمعين – واني أعتقد أنه اجتهاد منهم يثابون عليه ، الا أن شبهة رمي المخالفين بالخوارج لأنهم خرجوا على ولي أمرهم ، شبهة عظيمة فيها من المفسدة ما فيها ، فجعلتم من المجتهد خارجيا .
|
|
|
|