منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - (( أسامة بن لادن ))اللغز المحير
عرض مشاركة واحدة
قديم 2010-11-11, 10:37   رقم المشاركة : 302
معلومات العضو
صقر محلق
عضو فعّال
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dannial مشاهدة المشاركة
تغيير الاسم من اسم غير مسلم إلى اسم مسلم ,, حتى الأسماء أصبح فيها المسلم و الغير مسلم , الحمد لله أن الأسماء تظل أسماء و لو كان غير ذلك لحكمتم على أسمائنا

و هل إذا لم يسجن العالم لا يصبح عالم

و هل العلماء هم فقط من سمعت بهم و رأيتهم على شاشات التلفاز , أليس هناك علماء أفقه و أكبر درجة في علوم الدين لكنهم في الصحاري

و هل الفتوى تصدر من عالم واحد , دون اجتماع و اجتهاد مجموعة من العلماء متفقهين في الدين و اتفاقهم بإجماع على الفتوى
السلام عليكم ورحمة الله ياأخي الفاضل نعم حتى الأسماء فيها المسلم وغير المسلم والجواب من الرسول عليه الصلاة والسلام يقول ( من تشبه بقوم فهو منهم) والحديث في السلسلة الصحيحة سبحان الله الكفار اليوم يدخلون الإسلام وأول ما يفعلونه ييغرون أسماهم فيا من تدعي محبته فتبع سنته .
أما كلامك عن العلماء فأنا لم أقل أنه ليس هناك علماء بل يوجد علماء ومن بينهم سلمان العلوان وناصر الفهد وعلي الخضيروأبو محمد المقدسي
الأن هم في السجن لقولهم بالحق لماذا لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول
( أشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل). وهم يختلفون في درجة الإبتلاء كما في الحديث وهذا هو قصدي أما العالم الذي يظهر علينا في مكتب مكيف ومركب فاخر و هو مع السلطان ويرقع له والعجب كل العجب أن كثير من الناس يحتجون بهم فأقول له كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي أخرج أبو داود، والترمذي وحسنه، والنسائي، والبيهقي في « شعب الإيمان »، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من أتى أبواب السلاطين افتتن ». وأخرج أحمد في مسنده، والبيهقي بسند صحيح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «
من أتى أبواب السلطان افتتن، وما ازداد أحد من السلطان قرباً، إلا ازداد من الله بعداً
».
وسأنقل إن شاء الله رسالة في هذا الباب للسيوطي رحمه الله
أما قولك أليس هناك علماء أفقه و أكبر درجة في علوم الدين لكنهم في الصحاري فأين هم دلنا عليهم .
أما قولك و هل الفتوى تصدر من عالم واحد , دون اجتماع و اجتهاد مجموعة من العلماء متفقهين في الدين و اتفاقهم بإجماع على الفتوى
وعلمائنا ولله الحمد لايتكلمون إلا بإجماع علماء السلف خاصة في مسائل الإيمان والكفر أما العلماء الذين أصدروا فتوى الإستعانة بالكافر على سبيل المثال
فقد أقر الشيخ العثيمين رحمه الله للشيخ أسامة ابن لادن انهم لم يصدروا فتوى بل جمعوا عليها وفرق كبير بين أن يجمعهم السلطان وان يجتمعوا على كتاب الله ورسوله
وأرجع للحديث الذي كتبته في باب السلطان