قبل أن نختم هذا الفصل بقي أن نقول ، أن القول بتحريف القرءان موجب للكفر وهذا ما عليه إجماع
علماء أهل السنة والجماعة وليس في المسألة خلاف البتة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
وكذلك من زعم منهم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال
المشروعة ونحو ذلك ، وهؤلاء يسمَّون القرامطة والباطنية ، ومنهم التناسخية ، وهؤلاء لا خلاف في كفرهم .
" الصارم المسلول " ( 3 / 1108 – 1110 ) .
قال ابن حزم :
القول بأن بين اللوحين تبديلا : كفر صحيح وتكذيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
" الفِصَل في الأهواء والملل والنِّحَل " ( 4 / 139 ) .
والحمدلله على نعمة الاسلام