منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - (( أسامة بن لادن ))اللغز المحير
عرض مشاركة واحدة
قديم 2010-11-04, 10:19   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
طارق العائد
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام البرايجي مشاهدة المشاركة
قال شيخنا عبدالعزيز بن باز – رحمه الله -:
- من قال: أنا أحكم بهذا – يعني القانون الوضعي – لأنه أفضل من الشريعة الإسلامية فهو كافر كفراً أكبر .
- ومن قال: أنا أحكم بهذا ، وهو يعتقد أن الحكم بغير ما أنزل الله لا يجوز ، ويقول: الحكم بالشريعة أفضل ، ولا يجوز الحكم بغيرها ، ولكنه متساهل ، أو يفعل هذا لأمر صادر من حكامه فهو كافر كفراً أصغر لا يخرج من الملة ، ويعتبر من أكبر الكبائر . ا.هـ
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وآلاه
أما بعد:
لا يخفى على كل ذي بصيرة حجم الهجمة التي شنها مرجئة العصر وأفراخهم على علماء وأبناء هذه الدعوة السلفية المباركة ونعتهم بأوصاف هم منها براءٌ كبرآءة الذئب من دم يوسف-عليه السلام- فتارة يصفونهم بالتكفريين وتارة بالخوارج المارقين كلاب أهل النار وتارة بالفئة الضالة والى أخر هذه الألفاظ من قواميسهم وقواميس أفراخهم , وهذه النظرة الشرعية القاصرة تعود في رأي الى عدة أسباب
أولاً: القصر في فهم الرؤية الشرعية للأحداث وعدم فهم طبيعة هذا الدين الحق.
ثانياً: التنزيل الخاطئ للحكم الشرعي على بعض الأحداث التي يكون فيها التنزيل والقياس باطلاً.
ثالثاً: انتشار ظاهرة الإرجاء بشكل واسع حتى أنك ترى علماء قد ولجوا فيها فضلا عن طلاب العلم الصغار.
رابعاً: التقليد في مسائل الإيمان والنظر بعين التعصب للمشايخ دون النظر بعين البصيرة والموافقة للأدلة الشرعية .
خامساً: ايثار القعود-عند البعض- والدعة والدنيا على الخروج للجهاد والابتلاء والتمحيص في سبيل الله .
سادساً:-وهذا من أهم الأسباب- هو عدم سلوك نهج وطريقة الراسخين في العلم من رد المتشابهة الى المحكم والمطلق الى المقيد والعام الى الخاص.

ومن هنا -والله اعلم- نرى نماذج بينة لسندة الطواغيت والمنافحين عن حصون الشرك والتنديد ,فالطاغوت يسعد بهذه النماذج ويدعمها ويكرمها مادياً ومعنوياً لعدة أسباب:
1- إنها تملك قاعدة شعبية من طلاب العلم وعوام المسلمين الذين يثقون ويعظمون شعائر الله فبالتالي فإن في استمالة هذه النماذج استمالة لهذه القاعدة الشعبية ومن ثم تكون رصيداً احتياطياً يطيل بقاء هذه الأنظمة المارقة ويدعم وجودها ويكون عونا على من سواها.
2-إن هذه النماذج تُستخدم من قبل الطاغوت في اضفاء الصبغة الشرعية على أفعاله
فهذا بحد ذاته يستخدم الوازع الديني لدى العامة في نصرته وذلك بعد تلبيس الحقائق والباس الباطل زي الحق زوراً وبهتاناً.
3-ولأنهم -اي هذه النماذج- بهذا الفهم السقيم وبهذه الأدبيات لا يخالفون الآله المعبودة عند هذه الأنظمة من دون الله فهم لا يخالفون أمريكا في المسائل التي ينبني عليها حركة وتغير ومحاولة رفض للسيطرة والطغوتة الأمريكية في العالم عامة وفي ديار المسلمين خاصة.
4-وأيضا ان في كسبهم بجانب الطاغوت فائدة عظيمة تتعدى رأس المال وهو ابقاء هذه الأنظمة الى الربح بتمرير المخطط العلماني وافراغ السم الزعاف في جسد هذه الأمة بمصلٍ -يحسبه الغافل دواء- على يدهم من صنيع هذه الآله المعبودة من دون الله وذلك من خلال عدة أمور
- نشر الفساد
- سيادة العولمة
- التنظير للثقافة الغربية وقيمها المادية
- التشكيك في هذا الدين الحق على أيدي المرتزقة المنافقين من العلمانيين والليبراليين
وهنا يجب أن ننوه وأن نتسائل -لأنه اذا ظهر السبب بطل العجب - لماذا لا يتم ردع هؤلاء المرتزقة بل بالعكس يتجاوز الأمر الى اكرامهم وتقديمهم للناس كمفكرين ومبدعين ووطنيين ويكفى لهذا مثال واحد وهو المرتد المارق تركي الحمد رغم كفرياته وشذوذ فكره وماركسية وشيوعية أفكاره فإنه لا يتم الحجر عليه والتضيق عليه وعزله من مكانه وان كان هذا فيكون ظاهرياً أما حقيقةً فله الحرية في الكتابة والنشر والترويج ولن يكون عليه بأس او تضيق وعلى الجانب الأخر الشيخ الشتري-حفظه الله- تم عزله من منصبه واقالته لأنه نصحهم بكل أدب في مسألة الاختلاط في احدى الجامعات ,والناظر الى حال العلماء الربانيين كالشيخ ابن جبرين وحمود بن العقلاء الشعيبي-رحمهما الله- يرى ذلك بوضوح,فالمتفحص لتاريخ السعودية يجد أنها تنحدر سقوطاً من زمن فائت الى الان في المستنقع العلماني القذر,فالسعودية الأن علمانية حقيقةً لا مظهراً الى أن تظهر نتائج وآثار السم الذي تجرعته الأمة فيصبح الشيب والشبان متبنين الثقافة الغربية والقيم المادية بلحسة دينية وفتات شرعي وعندئذن ستكشر العلمانية السعودية عن أنيابها لتظهر بتلك الصورة الظاهرة في غيرها من البلدان فالمسألة عند هذا النظام الطاغوتي مسألة وقت الى أن تلفظ الأمة أنفاسها وتتنصل من دينها وتنادي بالمساواة والديموقراطية وحقوق الانسان المزعومة والى أخر هذه الثقافات المعلبة المستوردة من أوروبا فيقتل الطاغوت روح الجهاد ورفض الكفر والكفر بهذه الآله من جراء المصل الأمريكي الذي سرى في جسد الأمة على أيديهم.
- حماية المصالح الأمريكية بطريقة غير مباشرة في اظهار انهم معاهدين ودخلوا بعهد من ولي الأمر فلا يجوز قتالهم.

5-فبهذه النماذج تستطيع الآله المعبودة أن تصوغ للمسلمين ديناً مُأَمرَكاً أو قل بمعنى أخر تأسلم العلمانية بما يناسب مقاييس ومعايير الادارة الأمريكية فتحفظ مصالحها ومصالح ربيبتها الاسرائلية في المنطقة فتضرب عدة عصافير بحصى واحدة !

6- وجود هذه النماذج يدعم من الناحية المعنوية والشرعية الهجوم والتقليل من نفوذ الأنظمة التى تصطدم مع الظاغوت الأكبرأمريكا والتي لا تسير الى مصب المصالح الأمريكية فتقوم هذه النماذج -قصدا او من غير قصد- باظهار أن النظام الطاغوتي يجاهد في سبيل الله وهو قصدا وحقيقةً ونيةً يجاهد في سبيل الطاغوت الأكبر وهذا يظهر قديماً من خلال الحرب العراقية الكويتية حين احتل النظام البعثي الكافر أرض الكويت فأصبح الوقوف بجانب أمريكا والدول المتحالفة هو عمل شرعي جائز ولكنه في الحقيقة تقليل للنفوذ العراقي البعثي في المنطقة والذي كان يصطدم مع النظام الأمريكي ومصالحه في المنطقة,وحديثاً وفي الحرب على الروافض من الحوثيين فظهر اعلامياً أن الجيش السلولي الخائن -الذي ما تحرك لأجل دين الله مرة واحدة- فيتم اظهاره بأنه يجاهد على الجبهات لرد العدوان عن أراضي المسلمين ولردع المعتدين على دين الله من قطيع أغنام الروافض والذي تابع الأحداث اعلاميا يشعر بهذا التهويل وكأنه أعاد سلطان الله في أرضه وهو في الحقيقة جهاد في سبيل الطاغوت الاكبر لتقليل نفوذ ايران ولحصر التمدد الشيعي في المنطقة فهو اعلامياً جهاد في سبيل الله لكن نيةً وقصداً هو جهاد في سبيل امريكا.





(ويتبع ان شاء الله موقفنا كأبناء للتيار الجهادي من هذه الهجمة ومن طرائق الطاغوت)