يبدو أن هناك تنسيق على أعلى مستوى بين أولياء أمريكا في البلاد وأمريكا وأن أمريكا باتت تُسخِّر كل شي من قوتها الناعمة والصلبة لخدمة أوليائها هؤلاء في البلاد ..
ويندرج اغلاق منصتي وصفحتي على موقع التواصل "إكس" تويتر سابقا في هذا المنحى والإطارـ
ترامب يقترح عن طريق الوسطاء من أذيال أمريكا: السعودية وقطر وتركيا على العرب اعطائهم السلطة مقابل قبولهم بتصفية القضية
الفلسطينية والتطبيع والانخراط في مسار اتفاقيات أبراهام ومساعدتهم على التخلص من خصومهم من شركاء الوطن من الطائفة الثانية
أوروبا في حرب مع أمريكا وفرنسا في تنافس مع أمريكا ولذلك فرنسا ترفض التضحية بأوليائها (ترفض بالمطلق تنازلها على مصالح فرنسا في البلاد) وترفض تنازلهم
على السلطة وتحرك بيادقها وتظهر أوراقها القاسية مثل: الانفصال.
ترامب جاء ليس لخدمة أمريكا ولكن لخدمة مصالح إسرائيل بالمطلق.