منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - الدموقراطية و نظرية العقد الإجتماعي و خطرها على عقيدة المسلمين.
عرض مشاركة واحدة
قديم 2023-10-03, 10:55   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Elwawy
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية Elwawy
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ali1596321 مشاهدة المشاركة
ا
صراحة اختلط علي الأمر ، النقاش هنا عن الديمقراطية أم عن العقيدة أم عن الخصيان و قوم لوط
العنوان لا يدل على الموضوع
مداخلة طريفة، كون الديموقراطية إذا كانت تمثل الحريات في التعبير و مماراسة الحقوق فكل شيء سيدخل ذراع، من عملة البيتكوين إلى من يدعي أنه جرانة.

أمير قالك ديموقراطية الشواذ و المتحولين الذين وصلو إلى الحكم، قلتلو أنا واش رايك فالخصيان هل و صلو الحكم؟ و في من كان يخصي نفسه أو من حاول إخصاء نفسه و من لا يزال يسأل الأن عن الإقتاء و حكم الإستخصاء لأنه هاج و لم يجد زواج و أعطيته راس خيط فيه الكثير من التساؤلات، و شرحت له أن مخصي = متحول جنسيا ، قالك نتا خلاط و ما دخل هذا في هذا؟ و رمى براس الخيط بالكبة بأكملها.

لا يخفى عليكم أن جميعنا يشعر بإشمئزاز من هذه الفئة بل و يصبح عدائي و همجي إتجاههم، لكن الواقع شيء أخر، الصيف الماضي، لمحت شاب يلبس و يظهر بصفة أنثوية و يحمل صاك، و يقف بطريقة نسوية أمام محل و أثناء مروري، كان أمامي شاب عريان بلاكوست موشم جسده بالكامل حتى رجليه أمطره بوابل من الشتائم و كأنه سيضربه، عندما وصلت للعريان، قتلو واشبيك واش دارلك علاه تسب فيه؟ عندما إستدار و رأى شخص ملتحي هرب و هو يتمتم ، حسب ما سمعته قال أنه كثرو هاذو الناس، و الشيء نفسه ينبطق على العريان الجميع يشمئز منه و من مظهره، و كثرو أمثاله في هذا الوقت.

ردة فعل العريان مبالغ فيها جدا، و ردة فعل جميعنا مبالغ فيها، فهذه الفئة موجودة سواءا عن قصد و غير قصد و لا يمكن أن تمحيها، كما أنه يبدو أن "ديموقراطية" الغرب تريد أن تجعل وجود هذه الفئة شيء نورمال و مألوف بنشرهم و إظهارهم في كل زاوية في الفن في السياسة في الرياضة في التعليم مما خلق أو ولد ردة فعل عند الناس في حال ملاقاتهم لهذه الفئة.

لكن المهم المحير في الأمر، ربما هذه الفئة كانت موجودة و كانت تسركل نورمال، لأن ما كتب في التاريخ و ما قاله و ما كتبه الجاحظ مثلا يوحي بذلك.

و فئة أولي الإربة مذكورة في القرأن (لكن عقيدة أو مرادفها ورد أم لم يرد؟)، حتى الرسول كان يدخل على أهله مخنث و التفاسير واضحة و مفهومة.



إذن تلخيص في زوج كلمات، هذا الكلام كامل علاه، فقط لإظهار الصورة الكبيرة و بعدها ترك الحرية للقاريء يبحث يتبين يقارن و يقرر في الأخير هل القصة هي نفسها أم أنه لا دخل لهذا في هذا، و نفس الشيء ينطبق على الديموقراطية إذا كانت الديموقراطية كممارسة تعطي صورة التعايش حرية التعبير و الممارسات و لكننا نلعنها و نلعن مظاهرها عند كل مناسبة فربما نفس الشيء كان موجود منذ بداية التاريخ الإنساني و لهذا وضع صاحب النظرية طرحه الذي يفرض أن البنادم بدأ من نقطة الصفر.

المهم في كل الأحوال، قد تختلف المعطيات و الأزمنة و تدخل متغيرات لكن الشيء الثابت الوحيد هو "البنادم"









رد مع اقتباس