منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - موضوع مميز [ للنقاش حول قضايا جزائرية وطنية ] بقلم : محمد زكريني
عرض مشاركة واحدة
قديم 2022-08-03, 15:58   رقم المشاركة : 79
معلومات العضو
Mohand_Zekrini
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










B11 البدء في إستغلال منجم قار جبيلات، بعد توفر القرار السياسي

بعد توفر القرار السياسي في السلطة الحالية لبلادي.

ها هو منجم الحديد بقار جبيلات (قار جبيلات وليس غار ، التسمية للسكان المحليين حسب وزير الطاقة والمناجم) العملاق بإحتياطي يقدر ب3 ملايير طن و1.7 ملايير طن قابلة للإستغلال يرى النور.

فقد أعطى وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب إشارة الإنطلاق مؤخرا، بعد أن كان حديد المنجم خرج إلى السطح يستغيث يطلب الإستغلال، إلا أنه لا مجيب.

كانت سلطات بلادي تحجم عن إستغلال المنجم بدعوى أن الإستغلال مكلف، يتطلب شحن خام الحديد إلى موانيء الشمال لتصديره عبر الشاحنات، لعدم توفر سكة حديدية.

وكانت الجزائر تنتظر تحسن العلاقات مع المملكة المغربية لإستغلال المنجم لتصدير خامه عبر سواحل المحيط الأطلسي لقربها عن المنجم، إلا أن العلاقات مع المملكة المغربية لم تتحسن وبقيت تراوح مكانها.

وفي عهد الشاذلي بن جديد تقدمت المملكة بعرض حسن نبية للتطبيع العلاقات، المتمثل في تمكين الجزائر من منفذ بحري عبر الأراضي الصحراوية إلى المحيط الأطلسي.

كما في عهد محمد بوضياف خلال زيارته الخاصة إلى المملكة أين إلتقى فيها بالعاهل الحسن الثاني اللذين توافقا على تفهمات للتحسين العلاقات بين البلدين الجارين.

وعرض الجانب المغربي على بوضياف منفذ بحري بعرض 10 كلم عبر الأراصي الصحراوية إلى المحيط الأطلسي، وللجزائر الحرية في شق طريق بري وخط سكة حديدية وبناء ميناء تجاري، وبذلك تتمكن الجزائر من إستغلال حديد قار جبيلات.

مقابل أن يتبنى الطرف الجزائري حلا دبلوماسيا لنزاع الصحراء الغربية حسب الأطروحة المغربية.

وبمجرد عودة بوضياف من زيارته، ولإبداء حسن النية من الجانب المغربي، صادق البرلمان المغربي على إتفاقية الحدود الموقعة سنة 1975، بالرغم من أن البرلمان الجزائري صادق عليها في حينها.

ليبقى إستغلال المنجم عالقا رغم البحبوحة المالية الذي كانت عليه الخزينة حتى فضت خلال عهدتي حكم عبد العزيز بوتفليقة الثانية والثالثة، وكان المال يوزع توزيعا، حتى أن بلادي تصدقت على الصندوق النقد الدولي بقرض غير مسترد يقدر ب5 ملايير دولار.

من الأستاذ محند زكريني










رد مع اقتباس