المدارس القرآنية و الزوايا أحد القلاع الشامخة التي ساهمت في مجابهة الإستعمار الفرنسي و عملت على تحصين الفرد الجزائري من الذوبان في سياسة الطمس الإستعمارية الفرنسية طيلة 130 سنة و هكذا كان للمدارس القرآنية و الزوايا على حب الوطن و التمسك بالإسلام و اللغة العربية و الوحدة الوطنية و على الرقي الفكري و النهضة الإجتماعية فقد كانت منهلا للكثير من رجالات رموز ثورة نوفمبر 1954 المباركة .. و إنه من الخطأ الفادح الذي لا يغتفر أن توصف المدارس القرآنية و الزوايا أنها كانت سببا في التسرب المدرسي بل العكس ساهمت في الحفاظ على التماسك المدرسي بعتبارها أحد روافد المجتمع العلم الأصلية كان لها دور في تماسك المجتمع الجزائري قديما و حديثا.