2018-07-06, 06:41
|
رقم المشاركة : 3
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rami abdoun
تجتمع الفيدرالية الوطنية للمتقاعدين، بمسؤولي الصندوق الوطني للتقاعد “سي آن آر” في غضون الأيام القليلة القادمة لدراسة الزيادة السنوية المقترحة على معاشات أكثر من 3 ملايين متقاعد، والتي يتم إقرارها بداية من الفاتح ماي المقبل تزامنا مع احتفاليات العيد العالمي للعمال، حتى تكون سارية المفعول بداية من شهر جوان بأثر رجعي منذ تاريخ إقرارها.
عمدت الحكومة في السنوات الأخيرة إلى إقرار زيادات سنوية في المعاشات الخاصة بالمتقاعدين تقدر بـ2.5 بالمائة، وذلك منذ تراجع مداخيل الخزينة العمومية إلى النصف، جراء الأزمة النفطية التي ضربت الدول التي تعتمد على البترول كأهم مورد اقتصادي لها.
وإن كانت وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، تؤكد أن هذه النسبة يتم تحديدها تناسبا والتوازنات المالية وقدرات الصندوق الوطني للتقاعد، إلا أن المتقاعدين يعتبرون أن هذه الزيادة طفيفة جدا ولا تتناسب مع المتغيرات الاقتصادية التي تشهدها البلاد على غرار تراجع قيمة الدينار، وتهاوي القدرة الشرائية للمواطنين بالإضافة إلى غلاء أسعار المواد الأساسية وهو ما يجعل معاشات المتقاعدين بحاجة إلى زيادات معتبرة.
وتعالت الأصوات المطالبة برفع نسبة الزيادة إلى ما يفوق 5 بالمائة داخل الفيدرالية الوطنية للمتقاعدين شهرا قبل الإعلان عن هذه النسبة من طرف وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، في ظل تسجيل معاشات لا تتجاوز الأجر الوطني الأدنى المضمون المسقف عند 18 ألف دينار منذ سنوات، ويأتي ذلك في وقت لم تسجل الفيدرالية أي تحركات رسمية، واكتفى الراغبون في الزيادة بنشر مطالبهم في أوساط المتقاعدين حتى تصل إلى مسامع السلطات ومنها إلى رئاسة الجمهورية.
وبهذا الخصوص، قال الأمين العام للفيدرالية الوطنية المتقاعدين، بوكريس اسماعيل، في اتصال بـ”الشروق” “أن المتقاعدين البالغ عددهم 3 ملايين متقاعد، يدركون جيدا الظرف المالي الصعب الذي تمر به البلاد والصندوق الوطني للتقاعد، لكنه يؤكد في نفس السياق أن الزيادات في معاشات المتقاعدين التي حددت السنة الفارطة عند حدود 2.5 بالمائة غير كافية”، مشددا: “سنقترح خلال لقائنا مع مدير الصندوق الوطني للتقاعد زيادات جديدة في معاشات المتقاعدين، ونسعى لافتكاك نسبة أعلى من 2.5 بالمائة من أجل تدعيم القدرة الشرائية لفئة المتقاعدين والحفاظ على ديمومة منظومة التقاعد والأجيال القادمة”.
ودعا نفس المتحدث إلى التكفل بالمتقاعدين، والحرص على صب معاشاتهم في وقتها من دون تأخير، خاصة وأن العديد من الأسر والعائلات لا تزال تنتظر هذه المعاشات وتعتبرها مصدر دخلها الوحيد.
|
متابعة للموضوع:
كتب احد الاخوة /
اقتراحات الفيديرالية الوطنية للمتقاعدين حول الزيادات في المنحة
خفض الضريبة لفائدة المتقاعدين بدل الزيادة في معاشاتهم
طلبت الفيدرالية الوطنية للعمال المتقاعدين من السلطات العمومية مواصلة دعمها للصندوق الوطني للتقاعد إلى غاية استعادة توازنه المالي كلية من خلال اتخاذ اجراءات من شأنها إعادة تعويم خزينة هذا الصندوق، موازاة مع مراجعة عتبة الإعفاء وتخفيض الضريبة على الدخل الشامل للمنح التي تقل قيمتها عن 4 ملايين سنتيم، مع إقرار تخفيضات للضريبة على المنح التي تفوق 4 ملايين وتقل عن 10 ملايين سنتيم أو ضبط سلم جديد للضريبة على الدخل الشامل يخص المتقاعدين فقط. وذلك لمواجهة تراجع القدرة الشرائية في ظل زيادات سنوية في المعاشات لا تتجاوز 2.5 بالمائة سنويا بسبب الأزمة المالية.
كشفت مصادر من داخل الفيدرالية الوطنية للعمال المتقاعدين، أن هذه الأخيرة لم تجد من حل أمام المطالب المتزايدة لضرورة إقرار زيادات في المعاشات تصل إلى 10 بالمائة، سوى أن تقدم مجموعة من المقترحات والمطالب للسلطات العمومية، فعلى نقيض السنتين الأخيرتين أين اضطرت الفيدرالية تأجيل اجتماع لجنتها التنفيذية التي تكمن مهمتها الأساسية في رفع مقترح نسبة الزيادة المقترحة على معاشات المتقاعدين، والتقت اللجنة التنفيذية في الآجال المحددة لتفادي تأخير التوقيع على الزيادة في المعاشات التي جرت العادة التوقيع عليها وإعلانها تزامنا مع عيد العمال.
وحسب بيان الفيدرالية التي لم تتمكن من تجاوز مطالب القاعدة، أشارت إلى أنه أمام “الارتفاع المذهل للأسعار” ترجو الفيدرالية من السلطات العمومية “مواصلة دعمها للصندوق الوطني للتقاعد إلى عودة الاستدامة المالية له وذلك باتخاذ إجراءات مناسبة من شأنه اإعادة تعويم خزينة هذا الصندوق”، ومعلوم أن الرئيس بوتفليقة كان قد أقر منذ قرابة 12 سنة تحويل نسبة 2 بالمائة من الجباية البترولية لتمويل هذا الصندوق، إلا أن تراجع الجباية النفطية أنتج تراجعا في مساهمة هذه النسبة على توازنات الصندوق.
كما طالبت الفيدرالية الوطنية للعمال المتقاعدين المنضوية بمواصلة تقديم نسبة زيادة في المنحة تعادل نسب التضخم المعلن عنها من قبل الديوان الوطني للإحصائيات نهاية سنة 2017، وذكرت الفيدرالية بضرورة تحسين القدرة الشرائية لذوي المنح الصغيرة بإعادة مبلغ المنحة الأدنى إلى 100 بالمائة من الأجر الوطني الأدنى المضمون وتحيين المنح المقدمة قبل 2008.
كما دعت الفيدرالية صراحة ولأول مرة إلى مراجعة عتبة الإعفاء وتخفيض الضريبة على الدخل الشامل للمنح التي تقل قيمتها عن 40 ألف دينار، أي 4 ملايين سنتيم، موازاة مع إقرار تخفيضات للضريبة على المنح التي تفوق 4 ملايين سنتيم وتقل عن 10 ملايين سنتيم، كما اقترحت الفيدرالية مخرجا آخر يتعلق بإعداد سلم للضريبة على الدخل الشامل خاص بالمتقاعدين فقط.
وأشادت اللجنة التنفيذية للفيدرالية بقرار ضخ 500 مليار دينار في ميزانية 2018 للصندوق الوطني للتقاعد من ميزانية الدولة قصد السماح لـ3 ملايين متقاعد باستلام منحهم لهذه السنة بشكل منتظم.بدلا من وفع النسبة السنوية لاكثر من 2.5 بالماءة خفض الضريبة على المنحة التي يتلقاها المتقاعد.
ماهو رد وزير العمل على المطالب المقترحة؟
الجديد بدل الزيادة السنوية في معاشات المتقاعدين وزير العمل يبشر المتقاعدين بزيادة 05 بالمائة فقط لمعاشات :
*أقل من 20 ألف دينار. =حوالي 1000دج
*و 2.5 بالمائة للمعاشات بين 20 و40 ألف دينار = حوالي 1000دج
*وانخفاظ المعاشات الى1.5بالمائة للمعاشات بين 40 ألف و 60 ألف دينار =حوالي 900دج
*و01 بالمائةمن 60 إلى 80 ألف دينار. =حوالي 800دج
* 0.5 بالمائة للمستفيدين من منحة تقاعد تتجاوز الـ 80 ألف دينار. 100000دج= حوالي 500دج
الرئيس بوتفليقة قرر إعادة تقييم نسبة الزيادة السنوية في معاشات المتقاعدين لأول مرة دون02.5بالمائة.
كشف وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، مراد زمالي، أنّ الرئيس بوتفليقة قرر إعادة تقييم نسبة الزيادة السنوية في معاشات المتقاعدين.
وأوضح زمالي خلال استضافته اليوم الثلاثاء في القناة الإذاعية الثالثة، أنّ الرئيس بوتفليقة قرر إعادة تقييم وتكييف المعاشات حسب مبلغ المنحة، حيث ستصل الزيادات إلى 5 بالمائة في المعاشات أقل من 20 ألف دينار.
و 2.5 بالمائة للمعاشات بين 20 و40 ألف دينار، و كذا 1.5 بالمائة للمعاشات بين 40 ألف و 60 ألف دينار.
بالإضافة إلى 1 بالمائة من 60 إلى 80 ألف دينار، بينما تنخفض إلى 0.5 بالمائة للمستفيدين من منحة تقاعد تتجاوز الـ 80 ألف دينار.
هذا على عكس السنوات السابقة، أين كانت الزيادة السنوية في منح المتقاعدين موحدة ومقدرة بـ 2 بالمائة.
التعليق على الزيادة الوهمية التي لا تسمن من جوع ولاتكفي لشراء 01كلغ لحم في الشهر،ولا تراعي القدرة الشر ائية وإرتفاع أسعاركل المنتوجات والخدمات وضمان الحق في الحياة الكريمة لمن أفنوا حياتهم في بناء الجزائر.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلا م عليكم ور حمة الله وبركاته
* زيادات ضعيفة جدا لا تسمن ولا تغني من جوع في ظل الار تفاع الر هيب للاسعار وبدون ر قابة في كل يوم نجد الا سعار ترتفع في مختلف المواد والخدمات والتي امتصت ر واتب العاملين والمتقاعدين واصبح ر اتب 10ملايين سنتيم لا يكفي للشهر
فما بالك لمن يتقاضى ر اتبا اقل من ذلك .
*والحل هو دفع منحة في معاشات المتقاعدين والعمال لدعم القدر ة الشر ائية لا تقل عن10000دج
*و تخفيظ الضر ائب علىمعاشات المتقاعدين و الرواتب.
- وإلا ستكون ر واتب العمال والمتقاعدين لا تكفيهم لاسبوع وهذا في ظل دعم الدولة لاسعار المواد الا ساسية .
- أما اذا رفع الدعم عن الاسعار للمواد الاساسية عام2019كما يبشر وزير المالية فان الا سعار سترتفع اكثر ويصبح راتب 20مليون سنتيم ظرور ي لمصار يف الشهر والا سيعم الفقر وسوء التغذية طبقة العاطلين عن العمل والعمال والمتقاعدين ور بما ثار افر اد الشعب على الاوضاع المزر ية مما يهدد الجزائر بدمار ما بنته خلال السنوات الماضية .
*فعلى المسؤولين في الحكومة والبر لمان الذين يتقاظون حاليا ر واتب تصل الى300000دينار شهر يا وأكثر مع كل الامتيازات
أن ير اعوا إحتياجات الشعب الجزائر ي في العيش حياة كر يمة.
* من خلا ل رفع معاشات المتقاعدين والعمال وفق معايير اقتصاد السوق والقدرة الشرائية والخدمات والتي تتطلب حاليا راتب لا يقل عن 150000دج لحياة كريمة للمتقاعد والعامل الجزائري.
ألا يعلم المسؤولون في الدولة أن معظم العمال يعيشون برواتب لا تكفيهم لأسبوع والباقي من الشهر يعيشون بالإ قتراظ والسلفة
" لكريدي" لإعالة أفراد أسرهم ومعظمهم عاطلين عن العمل فمعظم العائلات يعمل بها فرد واحد لقلة مناصب الشغل لدى الدولة والقطاع الخاص الذي لايقدم أجورا مناسبة.
الزيادة في معاشات المتقاعدين تحسب وفق القاعدة التالية:
القاعده لحساب نسبة الزيادة في معاشات المتقاعدين=
الراتب × النسبه ÷ 100 = .......دج - بعض الضرائب
-المتقاعدين الجدد في سبتمبر2017 لا توجد أي زيادة في الراتب وعليهم الإنتظار للعام المقبل ماي2019 .
-نتمني أن يتعافى صندوق التقاعد من أزمته المالية بضخ اموال كبيرة من مجمل الدخل الوطني لكي يتم رفع نسبة الزيادة السنوية لمعاشات المتقاعدين الى 15بالمائة وتكفل الدولة بذوي الدخل الضعيف حتى تتماشى الاجور مع تكاليف المعيشة الشهرية.
- في قطاع التعليم بلغت الزيادة السنوية للمتقاعدين لشهر جوان2018 لأحد الاخوة من تلمسان 470دج .
- و في الوقت الذي عرفت فيه زيادة الاسعار في مختلف المواد خلال العام2017 حوالي10000دج .
- الزيادة السنوية في راتب التقاعد لاتكفي لشراء دجاجة بـ 700دج اما قفة خضر وفواكه عادية تكلف 4000دج والراتب بكامله
لايكفي لشراء أضحية العيد50000دج او ثلا جة40000دج او تلفزيون حديث:
TV IRIS 43 E3 =====> 50500 DA
-هل حكم على المتقاعد والعامل بالوظيف العمومي والقطاع الخاص بالفقر وسوء المعيشة من خلال أجور لا تواكب إرتفاع الا سعار والخدمات .
*في الوقت الذي يتقاضى فيه المسؤولون في الدولة والبرلمان والشركات الوطنية اجور تتر اوح من30مليون سنتيم الى 70مليون او اكثر مع كل الا متيازات .
- ولذاكان من المفروض أن لاتقل الزيادة السنوية في راتب التقاعد عن 10000دج لكل المتقاعدين والعاملين في كل القطاع العمومي والقطاع الخاص لكي يتمكن المتقاعدون والعمال في كافة القطاعات من الحفاظ على قدرتهم الشرائية .
- وإلا ستصبح أجور المتقاعدين والموضفين العاملين تتأكل ولاتكفي لمصاريف أسبوع واحد مما يؤدي الى تدني مستوى المعيشة وانتشار الفقر والامراض وحدوث الازمة الاجتماعية وما ينتج عنها من عواقب خطيرة .
- ولذا ينبغي ايجاد حلول عاجلة من الدولة لوقف تراجع قيمة الدينار وارتفاع الاسعار ورفع القدرة الشرائية للعاملين والمتقاعدين وفق اقتصاد السوق " اي وفق مايتقضاه العمال والمتقاعدون في الدول الا خرى بالعملة الصعبة" قبل حدوث الكارثة لا نه لا يعقل العيش براتب 20000دج او اقل في الوقت الذي تتكلف المصاريف الشهرية للمتقاعد والعامل 150000دج ليعيش حياة كريمة .
.
|
|
|
|