في فترة شبابي تجولت كثيرا بحثا عن هذا الأمر...لأن في وقتنا لم يكن الهاتف الخلوي ولا الأنترنيت....كان المهر غاليا في عنابة بشرطهم المهر الزائد على العادة في التاج واللباس القسنطيني.......وفي الوسط بلدية في غيليزان اسمها مازونة.....وفي الغرب تلمسان....المهر غالي تصل حمولته الى ملأ شاحنة 19 طن بالأفرشة والصالونات.........وكان المتعرف عليه والاقل مهرا ....هم بلاد القبائل.............
- أما في الوقت الحاضر...فهو أقل ثمن عند العارفين وغالي الثمن عن الجاهلين لقواعد اللعبة