( قال ربك هو علي هين ) يا أيها اليائسون كيف تستبعدون الفرج ومفاتيحه بيد مالك الملك ومدبر الأمر ومن يقول للشيء كن فيكون ؟! تفاءلوا وأحسنوا الظن بالرحيم