2010-10-29, 16:55
|
رقم المشاركة : 191
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح القسنطيني
السلام عليكم
عجيب أمرك و أني أراك غذيت فتغذيت دون النظر إلى غذائك
صدقت فوالجب علينا ان نرد أمرنا عند الخلاف إلى الله و رسوله و قد أجمع العلماء قاطبة على أن الرد إلى الله هو الرد إلى كتابه و الرد إلى رسول الله هو الرد إلى شخصه في حياته و إلى سنته بعد مماته
و نحن إذ نتحدث عن أمر جاءنا هو من قبيل الأمن و الخوف و سفك الدماء و الناس في ذلك قسمان عالم و عالم مجتهد و من هم دونه أما العالم الجتهد فإنه يستنبط حكم ذلك من كتاب الله و سنة رسول الله و يكون بذلك قد عمل بما اوجبه الله عليه و أما أمثالنا من العوام و الغوغاء و الدهماء و العامة من الناس فقد رددنا الأمرإلى الله فوجدنا قوله تعالى: ( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطون) و رددناه إلى الله فوجدنا قوله تعالى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
انت من كلامك تجعل الناس جميعهم قادرون على فهم كلام الله و كلام رسول الله و استنباط الأحكام منهما فكلامك مجمل بقوله نرد الخلاف إلى الله فبين و فصل و ارفع اللبس فإن التدليس و الكلام المجمل لا ينفع
لهذا فاعلم يا أصيل أن رد الأمر إلى الله و رسوله عند العامة من الناس هو سؤال العلماء المستنبطون المجتهدون
بالله عليك ماذا تفهم من قوله تعالى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) فهل نسالهم في الوضوء و الصلاة دون الدماء و الأعراض
يا اخي دعك من التلبيس و التدليس و الكلام المجمل الذي هدفه الطعن في علماء عصرنا و عزل الناس عنهم و انت كما قلت من قبل في أحسن احواك أنك متبع و قد اتبعت احد ممن عاصرك...
|
وعليكم السلام :
يا صالح لا تنفعل ، فما العجيب في أمري ، فاني أناقشك بما أعلمه ويشهد الله أني لا أبغي وراءه تلبيسا ولا تدليسا ، الا أني قرأت قوله تعالى : (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) ، وقرأت قوله عليه الصلاة والسلام لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم .
قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال : فمن ؟ ! ! ) ، واني والله لأرى بعضهم اتبعوهم ، فجعلوا العالم ربا من دون الله ، فعلماء عصرك لا يساوي رأيهم عندي قشرة بصلة ، دون دليل .
أما قولك هو من قبيل الأمن والخوف وسفك الدماء ...سؤال العلماء المستنبطون المجتهدون ، فانه حق أريد به باطل ، فالآية في تفسير ابن كثير هي إنكار على من يبادر إلى الأمور قبل تحققهافيخبر بهاويفشيها وينشرها, وقد لا يكون لها صحة.
قلت : علماء عصرك ليسوا في ميادين المعارك ، فلا هم في أفغانستان ولا العراق ، ولا الصومال ولا باقي ميادين المعارك ، فالأخبار تأتيهم عبر وسائل اعلام عميلة وقد ثبت كذبها وتواطؤها، ويبادرون بالفتاوى قبل التحقق – الذهاب الى ميدان المعركة – وقد لا يكون لها صحة.
وجاء في تفسيرالإمام ابن أبي زمنين رحمه الله: في شرح " الذين يستنبطوه " الذين يفحصون عنه ويهمهم ذلك.
يقول إذا كانوا أعلم بموضع الشكر في النصروالأمن وأعلم بالمكيدة في الحرب.
ولم نعلم عنهم قط أنهم رفعوا السلاح في وجه أعداء الدين ، فكيف أسألهم عما هم عنه جاهلون ، وأترك من هم في أرض المعركة وأعلم بالمكيدة في الحرب .
أما فهمي للآية فلن أختلف معك فيه الا أنك جعلتها تخص فلان وفلان فقط دون غيرهم وهذا ما نختلف فيه .
أما باقي كلامك لا يستحق ردا.
|
|
|
|