الرسالة الصوتية لأسامة بن لادن جاءت في وقتها , فهي في صالح فرنسا مئة بالمائة , لأنها :
1- تبرر الهجوم العسكري على القبائل في شمال مالي و موريتانيا
2- تبرر قرارات منع النقاب في فرنسا بحجة خطر المنقبات على الأمن العام في فرنسا
3- تبرر الإجراءات التعسفية ضد المسلمين في فرنسا
4- من خلال تلك الرسالة الصوتية سوف تنجح فرنسا في إخماد المظاهرات و الإضرابات ضد قوانين تمديد سن التقاعد لـ62 سنة , و ذلك بحجة خطر تهديد القاعدة و الأولوية للأمن و.و.و.و.
5- تبرر تدخل الغرب في صحراء المغرب العربي بحجة مكافحة الإرهاب
6- سوف نسمع الأيام المقبلة اجتماعات بالجملة و توصيات و إجراءات أمنية ضد المسلمين العزل , النساء و الأطفال الذين لا حول و لا قوة لهم بحجة كونهم مسلمون ,, و طبعا بهدف جعل الأولويات أمام شعبه , أي أولوية حربه ضد ما سمي بالإرهاب لتحقيق امتصاص الغضب الشعبي ضد قوانين ساركوزي الخاصة بالتقاعد و نزع الجنسية عن الغجر و.و.و.
لماذا يا بن لادن لم تتحدث و لو بالمعنى عن اسرائيل , أم أنها لا تعنيك ؟
عجب أمر بن لا دن ,, رسائله الصوتية تأتي في الوقت المناسب من أجل تحقيق أهداف غربية
حتى صوته كان و كأنه في حالة راحة تامة و يظهر و كأنه في غرفة مجهزة بكل التجهيزات الرفاهية
تصوروا أن ساركوزي يقول الآن: شكرا لك يا شيخنا أسامة بن لادن
إلى من يناصرون أفعال أسامة بن لادن , السؤال التالي :
ما هي الايجابيات التي سوف يتحصل عليها من خلال الرسالة الأخيرة ؟
حتى نكون أكثر واقعية , هذا إذا فرضنا أنه فعلا كما يدعي
حتى أنا في ما مضى كنت مثلكم أدعم بن لادن , لكن اكتشفت بأنه ليس بأكثر من دمية في يد أصحاب القرارات السياسية الدولية