منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - هل انت سعيد في حياتك؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 2010-10-22, 15:03   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عمر ابو فاروق
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية عمر ابو فاروق
 

 

 
الأوسمة
المرتبة الثالثة 
إحصائية العضو










M001

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ringo87 مشاهدة المشاركة
من منا لا يحلم بحياة ملؤها السعادة

كثرت مفاهيم السعادة و قل من يقر بسعادته...



فما هي السعادة بالنسبة لك؟وما الذي يجعلك سعيدا؟

هل تؤمن بأن السعادة توازي القناعة؟ و اذا كنت تؤمن بالامر حقا فهل أنت قنوع و سعيد؟

ما الذي يجعل الناس في زمننا يجدون صعوبة أكثر في ايجاد السعادة؟





أتمنى ان يلقى الموضوع تجاوبا منكم و دمتم في رعاية الله
أخي الكريم السعادة في رأيي الشخصي هي أن ترضى بما قسمه الله لك زيادة على رضاك بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا وبالقرآن إماما وحكما .
إن رضيت بذلك وأبتغيت مرضاة الله فأنت من السعداء بإذن الله وستتذوق السعادة بطعمها الحلو حتى لو كنت فقيرا معدما لا تملك شيئا .
هذا هو مفهوم السعادة عندي .. و ما يجعلني سعيدا حسب سؤالك هو أن أرضى بما قدره الله لي وفق ما سبق ذكره وأن لا أنظر الى من هو أحسن حال مني بل أنظر الى من هو أقل مني ، وأن أقرن كل عمل حسن آتيه بمرضاة الله سبحانه ، وأن أتحسس مراقبة الله لي في كل ما تسول به نفسي من ارتكاب السيئات فلا أفعلها وإن كنت لها فاعلا فأقلع عنها وأتوب .
أما عن سؤالك هل السعادة توازي القناعة ؟ أنا من رأيي أن القناعة طريق يؤدي الى السعادة سوف لن تكون سعيدا إن لم تكن قنوعا ، القناعة واحدة من أسباب السعادة .
سؤالك لي هل أنت قنوع وسعيد أقول لك الله أعلم لكنني أحس بها .
أما سؤالك الأخير ما بال الناس في زماننا يجدون صعوبة في ايجاد السعادة ؟
الجواب : هو أننا رضينا بالحياة الدنيا وأهملنا العمل للآخرة ، أقعدتنا خطايانا ، كبلتنا ذنوبنا ، أصبح همنا الوحيد تحصيل الرزق وقد ضمنه الله لنا ، وأهملنا العمل للآخرة وهو ما طلبه المولى منا ... طلب منا أن نعمل ورزقنا مضمون
يقول المولى بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم { وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى } طه132
لكننا قلبنا الآية فخسرنا الدنيا والآخرة ، أظن أن هذا هو السبب حسب رأيي الشخصي .
إن أصبت فمن الله وذلك ما أبغي ، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ... أستغفر الله العظيم .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالْعَصْرِ{1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ{2} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ{3}