نعم هدا هو الحال بالنسبة لنا اليوم اخي للاسف و لكن يبدو ان هؤلاء راضون عن دلك ........لان تغيير حالهم بيدهم لكنهم عاجزون عن دلك أو بالاحرى عقولهم لم تعد تتقبل دلك و لا تأبه لدلك ........فهي تعودت عل حياتها الجديدة حياة الدل و الطوع و سلب الارادة و الحرية ........ناسية حياتها الاولى حياة العز و الشرف و طاعة الله لا العبد ..................
شكرا جزيلا لك اخي مصطفى على الطرح الجميل بارك الله فيك
لك احترامي و تقديري و امتناني
جازاك الله الف خير
سلام
رحيل