اقتباس:
|
س2: يذكر النصارى كثيرا من معجزات عيسى عليه السلام الا معجزة واحدة عظيمة لا يذكرونها؟ ماهي ولماذا ؟؟
|
أليست هذه هي الإجابة :
كلامه في المهد ...
وهو موجود في إنجيل الطفولة .....لأنه :{قَ
الَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً }مريم30
وهم لا يعترفون بانه عبد ؟
************************************************** ********
اقتباس:
س3: قال تعالى :<< وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ ...(116 المائدة) >> فهل عبد النصارى مريم ؟ كيف ؟
|
أظن ان الأخ ولد مزغنة قد كفانا الجواب:
اقتباس:
ـ الجواب عن السؤال الثالث:
قال القرطبي في تفسيره (6/375) : (فإن قيل: فالنصارى لم يتخذوا مريم إلها فكيف قال ذلك فيهم ؟ فقيل: لما كان من قولهم أنها لم تلد بشرا وإنما ولدت إلها لزمهم أن يقولوا إنها لأجل البعضية بمثابة من ولدته، فصاروا حين لزمهم ذلك بمثابة القائلين له).
وقال سيد طنطاوي في تفسير الوسيط: (قال الآلوسي : واستشكلت الآية بأنه لا يعلم أن أحداً من النصارى اتخذ مريم إلها، وأجيب عنه بأجوبة:
الأول : أنهم لما جعلوا عيسى إلها لزمهم أن يجعلوا والدته أيضاً كذلك لأن الولد من جنس من يلده ، فذكر { إلهين } على طريق الإِلزام لهم .
والثاني : أنهم لما عظموها تعظيم الإِله أطلق عليها اسم الإِله كما أطلق اسم الرب على الأحبار والرهبان في قوله : { اتخذوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ الله }.
والثالث : أنه يحتمل أن يكون فيهم من قال بذلك) اهـ ، لقد رجعت إلى تفسير الألوسي (روح المعاني) فلم أجد هذا الكلام فما أدري أين ذكره ؟!
|
كما أنه قد ألهت مريم في المجمع الكنسي الأفسوسي عام 431م .