
حين ما تسمع عن شباب في سن الزهور يتركون ديننا الحنيف وتنصرون من اجل دراهم معدودات او تاشيرة سفر او اي شيئ اخر والعياذ بالله، تشعر أن ثمة خللا هائلا أصاب المجتمع، يحتاج لتدخل "على أعلى مستوى" لانقاذ العائلة والمجتمع كله مما يصيبه من خطر داهم، . والله الذي لا الاه الا هو لا عرفنا حقيقة هذا الدين وذقنا حلاوة الايمان ما تركنا هذا الدين ابدا أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير !!
اما الحل فهو بالرجوع الى ديننا الحنيف كما قال الفاروق رضي الله عنه نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله
تقبل الله صيام الجميع