عِندَمَا يَكُونَا مَنْ رَبيَانِيْ صَغِيراً فِيْ أمَّسَ الحَاجَةَ إليَّ ،
فَأتظَاهَرُ بِإنِشِغَالِيْ بِتِجَارَتِيْ أو بِزَوجَتِيْ أوْ بِأصدِقَائِيْ أوْ حَتَىْ بِعِبَادَتِيْ
فَأجفِيهُمَا ، وَرُبمَا تَحتَدرتْ عَلىْ أوجَانِ إنكِسَارِهِمَا وَضَعفِهَا دَمعَةُ ضَعفٍ
تَشكُوا إلىْ اللهِ قِلةَ ذَاتَ الحِيلَةِ وَالهَوَانْ
عِندَهَا سَأقُولُ بِمِلءِ فَمِيْ :
رَبَاهُ أفِضْ رُوحِيْ إليكْ
فَـ أنَا لا أستَحِقْ الحَيَاةَ
مماراق لي
كلها مواقف واعية ولا نستحق الحياة ونحن نتعامل هكذا سواء مع ربنا أو ديننا أو مجتمعنا أو أنسانيتنا
لكن الأقسى فعلا وما يتسبب في جرح اكتر من وهبونا من حياتهم هو جفاؤنا لوالدينا او عقوقنا والعياذ بالله
أخي الكريم والفاضل عبد الباسط
جزيت كل الخير والنور والهدى
لما طرحته هنا
بارك الله فيك وجعل الفردوس الأعلى مثواك