آسف على التعصب ولكن :الله يهديكم يا جماعة الخير لماذا هذه التعليقات النارية ، والله لقد كنت عند باب رئاسة الجامعة عند الثامنة و النصف ولم ألحظ أي أحد وكنت مصرًّا على الإلتقاء بكم لدرجة أني فكّرت في الكتابة على لوحة زورو 23 وحملها لتعرفوني ، لم ألحظ أحدا، والله على ما أقول شهيد.