و من المفارقة العجيبة أن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين كان نشاطها زمن الاستعار، أكبر من نشاطها زمن الجزائر المستقلة. و لا حول و لا قوة إلا بالله
و هذا يدل على أن من كانت الجمعية تحاربهم بالأمس هم الذين انتصروا في الأخير، و هم الذين يتحكمون الآن في الشؤون الدينية للناس