قد أكون غريبا حين أقل لك
أحيانا أجدني مستلذا بأحزاني
أجد راحة في أحزاني
والحزن وقود القلب الحساس، فبعده تصفو الروح وتستقر على حالة تتبصر فيها الأمور جيدا
وترى الحياة على حقيقتها بل تحتقرها
فترغب حينها بصدق في الآخرة
في السعادة الأبدية
تصوري أختي الكريمة الحياة بلا أحزان
سعادة وأفراح ووو...
هل حينها يكون لنا موطئ قدم؟؟؟؟؟
بارك الله فيك على ردك فقد استثارني
يبقى هذا مجرد رأي