السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :
يُحكى أن في حيّنا كثُرت حوادث المرور ، و كان غضب الناس يزيد كل حادث حتى قرّروا غلق الطريق الوطني صباح أحد الأيام ، و لم يَقبل السكانُ بغيرِ رئيس المجلس الشعبي البلدي رجلاً يتفاوضون معه ، لكنه جاء في ساعات المساء الأخيرة ، فقوبل بالرشق بالحجارة هو و من أتى معه.....بعد يوم على ماأظن وُضعت الممهلات ، و بعد أشهر بُني ممر لعبور الطريق الوطني ارتفاعه 6 أو 8 أمتار.
و لنجاعة هذا الأسلوب أصبح أي * محتجّ * يخرج إلى الطريق بقليل من الفوضى ، فيهرع أصحاب الفوضى من شباب عاطل و بطال ليشتغلوا في قطع الطريق حتى تُحقّق مآربهم
و عشنا جميعا سعداء
ربي يصلح أحوالنا