اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ل..ب..ن..ى
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
كوني قريت في الكولاج ولو حرفا واحدا
يؤهلني لان اكون فتاة متعلمة
ادن فاسجيب عن الاسئلة
سؤالي لكم هل حديث الفتاة إلى عجوزها حقيقة أم أنه مجرد نفاق إجتماعي ؟
الحوار فيه بعض من الحقيقة ولكن ارى اغلبه خرطي
اعتقدت ان الحوار سينتهي بردة فعل الفتاة
ولكن .... ماعليه
انا كفتاة لم تعجبني بعض ماقالته ام الخطيب
فالجملة :
-مول الشلاغم- يبدل في النسا كيما يبدل في التقاشر
!!!!!!!!!!!!!
هده لا ترضيني
كانت المرأة لا تقوى حتى على رفع بصرها إلى زوجها
!!!!!!!!!!!!!!!
وهده لا ترضيني
وصارت المرأة تعرف زوجها قبل ما تجي للدار
!!!!!!!!!!!!!!
وهده تستفزني
فالزواج اعتقده علاقة ستدوم الى ان يفرقها الموت
ادن...لما لا تخرج الاطراف كلها راضية؟؟؟!!!!
ساوضح في الاجابة على السؤالين المواليين
هل تصدقون حقا أن الفتاة خصوصا المتعلمة في زماننا هذا تكره الرجل الذي تتحكم فيه وتحب الرجل الذي يتحكم فيها ؟
بالنسبة للرجل الدي يدعني لاتحكم فيه
لا احبده كنوع من الرجال
بالعامية نقولو عليه جايح
وفي نظري راهو بدون شخصية
واي انسان بدون شخصية ينارفيني
كيف لي ان اعيش مع واحد بدونها!!!!!
الرجل الدي يتحكم في 100 بال100 لا احبه
لانه مخشن ويحب لكلمتو وحدها تفوت
انه متسلط ولا اود لنفسي العيش تحت سقف السلطة
لازم بين الزوج والزوجة يكون حوار مشاورة
تفاهم ليخرج الطرفان راضيان عن القضية
لما خلق الله لنا عقولا؟؟؟؟
الم تكن لنستعملها فنعيش راضيين؟؟؟
لما المنطق متواجد بادهاننا؟؟؟؟
اليس لنَرضى ونُرضِي غيرنا ؟؟؟
الحوار والتشاور هما اساس اي علاقة ناجحة
لو كان احد الطرفين كلمتو تغلب ........ يكون الطرف الثاني مظلوم اكيد
وراضي العيش كون قوى خارجية تؤثر عليه
نحن نعرف أن الفتاة المتعلمة تريد أن تكون متحررة تعمل خارج البيت وتخرج وتدخل متى شاءت فهل حقا يناسبها رجل يتحكم فيها أم أنها لا بد لها من رجل تتحكم فيه كي تستطيع أن تفعل ما تشاء ؟؟
انا ان شاء الله كي نتزوج راح نقنع زوجي لما ساعمل
وادا هو قنعني علاه نقعد في الدار والله غير نقعد في الدار
غير صحيح ماقلته اخي
فهناك احتمال منزوع بالسؤال
قلت لازم للمتعلمة راجل تتحكم فيه
انا كمتعلمة قلت انني لا احب والله هدا النوع من الرجال
فالجايح والسيد بدون شخصية ........ هما صفتان يشمئز لهما الخاطر
الاحتمال غير المتواجد هنا هو:
التشاور بين الطرفين .......
كان دلك رايي الشخصي
ولا يقاس على الكل
ادا اخطات اتمنى ان اجد ماهو صالح
او اصلح من هدا
لان منطقي يقول ان رايي صالح والله اعلم!!!
شكرا لك اخي على الطرح
سلاااااااااااام
|
عفوا أختي الكريمة لبنى ليس عليك أن تأقرئي الحوار قراءة فنية أدبية فلا تهتمي كثيرا للكلمات والعبارات التي استعملتها العجوز، فهي قد جاوزت السبعين من عمرها وعايشت واقعين مختلفين اختلافا كبيرا، الفرق بينهما كالفرق بين السماء والأرض، لذلك فقد عبرت عن رأيها بناء على الواقعين المختلفين الذين عاشتهما. في زمانها كان الرجل حقا رجلا، رجلا في كلامه، في لباسه، في هيئته، في هيبته، في وقاره، في عقليته، في شخصيته، في تصرفاته... رجلا في كل شيء.
أما اليوم فقد عز الرجال.. منذ أن اختلطت المرأة بالرجل في شتى ميادين الحياة فقد الرجل كثيرا من مميزاته، تغير في كلامه، في لباسه وهيئته، في شخصيته وعقليته، فقد كثيرا من هيبته ووقاره..
المرأة تعدت على فطرتها وتخلت عن أنوثتها ففقدت احترامها، آمالها وأحلامها تجاوزت المعقول والمشروع، ليس هناك رجل عاقل وكامل (الكمال البشري) يرضى يتصرفات المرأة في هذا الزمان، لذلك صارت المرأة تحب الرجل الذي يوافق هواها، ليس شرطا أن تركبه وتقوده لكن على الأقل لا يعارض طموحاتها وأهدافها حتى لو كانت هذه الأهداف تخالف الشرع والعرف..
ليس هناك رجل عاقل كامل يرضى أن تخرج زوجته صباحا لتذهب للعمل وتختلط بالرجال، تتحدث معهم، تضحك إليهم، وقد تخلوا بهم، تقضي يوما كاملا وزوجها لا يعلم شيئا عما تفعله بعيدا عن أنظاره، ثم تعود إلى البيت مساء وكأن شيئا لم يحدث... ليس هناك رجل (بأتم معنى الكلة للرجل) يرضى ويقبل بهذا، لذلك فإن المرأة تكره هذا الرجل الكامل وتحب الرجل الناقص (والنقص درجات) لأن الناقص تجد معه حريتها وتحقق معه رغباتها وأهدافها...