تقنيات جديده للكشف المبكر عن السرطان
ظهرت اخيرا عدة ابحاث تدور كلها حول "الكشف المبكر للأورام"بطرق مبتكره,تتحدى عاملي الدقة والزمن وهما أساس اي بحث علمي في هذا المجال.
أول هذه الأبحاث الذي أجراه بروفيسور بجامعة "ميسوري "الأمريكيه ,حيث حقق تقدما ملموسا في تطوير تقنية تسطيع الكشف عن وجود السرطانات المختلفه بدقة وسرعة متناهيه,عبر تحليل سوائل الجسم.
تعتمد التقنيه التي ابتكرها "كون"على استخدام أجهزه خاصه بالرنين الصوتي لتتبع العناصر الكيميائيه التي تفرزها الأورام ,وتحتوي هذه الأجهزه على أنظمة كهروكيميائيه دقيقة جدا لديها القدره على التأكيد الفوري لوجود العناصر الكيميائيه حتى ولو بكمية ظئيلة جدا.
وقد نجحت هذه التقنيه في تشخيص الكثير من الأورام مثل سرطان الثدي والبروستاتا.
البحث الثاني قام به علماء جامعة ’’كاليفورنيا’’وأسفر عن التشخيص المبكر لأحد اسوأ أنواع السرطانات المعروفه ,سرطان البنكرياس,واستطاع العلماء تحديد متغيرات معينه في المكونات الجزيئيه للعاب في الحالات المبكره ,وتمكنوا من اكتشافها اكلينيكيا ومخبريا بنسبة دقة عالية جدا في المصابين بالورم.
البحث الثالث جاء من جامعة كاليفورنيا أيضا حيث تمكن علماؤها من استخدام تقنيه مبتكره في مجال جراحة الأورام تمكنهم من جعل الأورام تومض بضوء مشع ,ما يسهل التأكد من الاستئصال الكلي للورم في أثناء الجراحه.