السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للغيرةِ حدود ، إن هي توقفت عندها ، كانت طبيعية ..
وإن تقدمت عنها أصبحت مرضية ..
والغيرة - في الأصل - محمودةٌ ـ إلا ما زادت عن حدّها الطبيعي فإنها تُذم ..
ولولا الغيرةُ التي أودعها الله في نفوسناَ ، لأصبحت أعراضنا تباع وتشترى بأبخس الأثمان
يغارُ الرجلُ على زوجه ، وأخته ، وأمه ..
وكلّ ذلك من الفطرةِ ..
طرحٌ جيدٌ ، جزاكم الله خيراً