2010-07-10, 20:05
|
رقم المشاركة : 41
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة f6azzedine
أخت فراشة بورك فيك على طرح هذا الموضوع المهم
لكن أقول هو من أكبر الأسئلة التي واجهها علماء و مفكروا أمتنا الاسلامية في العصر الحديث و قد أطلق بعض هؤلاء العلماء على هذا الانفصام بين الدين و الدولة بالفتنة الكبرى (و الفتنة أشد من القتل) و سأتحدث هنا عن قضية ربما لا يعلمها الكثير و هي إنفصال الدين عن الدولة أو ما عرف بالعلمانية في العصر الحديث هي حقيقة عاشها العالم و الحضارة الاسلامية غداة ما يعرف بواقعة الجمل حينما تلاقا جيشان من الصحابة يتقاتلان وكلهم أو على الأقل معظمهم مبشرون بالجنة (كيف و نحن نعلم كما قال رسول الله .... القاتل و المقتول في النار) جيش علي بن أبي طالب و جيش معاوية و معهم عائشة أم المؤمنين؟؟؟؟ لذا سمية بالفتنة الكبرى (تشبه فتنة المسيخ الدجال) .... كما سبق و ذكرت هذه الواقعة تعتبر أول إنفال حقيقي حدث نتيجة مؤامرات مدبرة من قبل قوى معادية متععدة منهم اليهود و المجوس و غيرهم و كان أبطلها بعض الصحابة الذين غرر بهم ...
لينتقل الحكم بعد وفاة علي كرم الله وجهه إلى معاوية بطريقة ماكرة ثم يتم تحويل الخلافة إلى توارث للحكم ومنذ تلك الحقبة بدأ الأمراء يبعدون الفقهاء و علماء الدين عن مجالس الحكم حتى يتسنى لهم فعل ما يشاؤون و ما تعذي الإمام أحمد بن حنبل عنكم بمجهول... و يحضرنى هنا قولة تدعم كلامنا و هي قولة عقيلا بن أبي طالب حينما
[color="red"]
قال : إن صلاتي خلف على أقوم لديني و طعامي مع معاوية أصلح لحياتي[/color]
للحديث بقية
سلام
|
سلمت يمينك
في انتظار استرسال النقاش
لي عودة ان شاء الله
|
|
|
|