2010-07-10, 13:00
|
رقم المشاركة : 27
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم
بداية لا أحب المشاركة الكثيرة ولا أشارك فعلا إلا بالمواضيع القيمة التي تسحتق المشاركة
وهذا الموضوع تعرض بطريقة غير مباشرة إلى وضعنا الحالي في جميع أرجاء بلدان العالم الإسلامي وبين المسلمين
فهناك فريق العلمنه , والثاني فريق من يحب أن ذكر ولو باللعن وفريق أهل الحق الذين جعلهم الله شوطة مريرة في حلوق هولاء
فالأول فريق العلمانية وهذا المصطلح معناه أنه لادين في شؤون الدولة , وظهر هذا المصطلح وتطبيقه في القرون المظلمة التي شهدها الغرب , فالغرب لم يذق طعم الجهل والسواد إلا بعدما تحكم رجال الكهنوت الديني النصراني في شؤون الدولة , فلم تلبث دول الغرب سنوات معدومة إلا وعاشت في ظلام دامس بسبب التحكم الديني في الدولة , فابتدعوا قانون لادين مع الدولة , حيث أن بسبب تحكم الدين في الدولة عاشت الدولة أيام سوداء فقرروا أن يبعدوا الدين عن الدولة
فالقس يكون في ديره , والرئيس يكون في قصره يتولى شؤون البلاد
وكان سبب فساد دول الغرب الوسطى هذا التحكم الديني المزيف , فإذ أن دينهم فاسد ففسدت بلادهم
*أما نحن في الحكم الإسلامي , عندما اهتم المسلمون بإسلامهم في صدر الإسلام وجعلوه مبدأ واحد للدولة وكل شؤون الحياة , وجعلوا الدولة تخدم الدين , مكن الله عزوجل لهم في الأرض كما قال تعالى "وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ "
وكما قال تعالى
"وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا "
فعندما جعلنا الدين والدولة شيء واحد حصلنا على وعد الله قديما وصدقنا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
هذا حالنا عندما تمسكنا بديننا في صدر الإسلام وجعلناه المتحكم الوحيد في الدول ولأنه دين حق نصرنا الله , لأن الدول والبلاد في يد الله يعطيها للصالحين
* وعندما أفسد الغرب علينا ديننا وبتقصير منا ومعادة بعضنا ربه ورسوله جعلنا الله عزوجل في أذل الأذلين وذلك كما قال تعالى "إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنَا آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ "
وكما قال تعالى
"إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ (20) كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (21) "
هذا بالنسبة للدين والدولة شيء واحد والمتحكم في الدولة بكل شؤونها هو " كتاب الله وسنة رسوله "
الأمر الثاني
من يناقش بغير علم , أو يناقش لأجل أن يذكر أو يشار إليه بالبنان وينظرون إليه نظرة الفارس الهمام
فلقد قال الله عزوجل في مثل هولاء
"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ"
وقال تعالى
" وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ"
وقال تعالى
" إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ "
كما أن هولاء الذين يجادلون بغير علم نجد أنهم يتفنون في الرد والبيان بشواذ أقوال العلماء , فنجد الواحد منهم يأتي بقول شاذ لعالم ويضرب به أقوال أئمة الإسلام ويتشدق به تشدق الأفعى في جحرها , كل ذلك لأنه يحب أن يذكر , وكما جاء عند السابقين أنه هناك رجل كان يحب أن يشاور عليه الناس فأتى في موسم الحج وبال في بئر زمزم حتى يعرف بين الناس , فظل يذكر حتى اليوم ووصل إليه المرآد وأشار إليه الناس اليوم وبالأمس ومنذ عقود طويلة , أشاروا إليه باللعن واللعنات , فهناك أقوام يحبون أن يذكروا ولو باللعن
أما بالنسبة لهذا
اقتباس:
|
"و هل ناقل الفتوى ليس كمفتيها؟؟؟ و هل نقد الموقف الآخر و معارضة الدولة و القوانين الوضعية التي تحتسب مخالفة لما هو الهي في قضايا كثيرة على الأغلب دون التعميم يلغي الواقع المتعايش و هل فاعل الشيء عن اصرار كفاعله و هو مكره؟؟؟
|
نحن الآن في سبات تام عن العلم وعن أهله إلا من رحم الله , حتى الفتوى لاتنقل ولايجوز نقلها هكذا فلايمكن لنا أن نأخذ فتوى لشخص , لشخص آخر إلا إذا حكم عليها العلماء بذلك , لأن ما يفعله البعض من نقل لفتوى من شخص لشخص آخر هذا يلحق بالقياس , والقياس أصل من أصول التشريع فكيف لعامي أن يصل لذلك ولأن الله عزوجل يقول "فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون "
فنحن الآن صرنا نرى الحلاق يفتي , العربجي يفتي , السفرجي يفتي , بقت هيصة الكل لادخل في الدين قدر ما يريد , ولايستطيع الواحد منهم أن يدخل في مجال الآخر
نكتفي بذلك الآن
بوركتم
|
|
|
|