.فقط بيولوجيا تعلمنا في تصنيف النباتات ظاهريا ان نعتمد على نوعها وفصيلتها
فان كان المناقش لا يؤمن بالواقع الذي يعيش فيه بل يكفر به ..وذلك من خلال نرجسية مكتسبة لا حول له بها ولا قوة الا ما استنسخه عن امجاد سابقة لامة ضائعة باكين على اطلالها
او فاقدا لواقعيته سائرا بخطين متوازين رقميا وحياتيا لا يلتقيان ابدا ولن يلتقيا الا اذا اظهر الولاء الى مجموعة ما ولن يستطيع هاذا لان خط سير الواقع الافتراضي هاذا لا يمكن من الحكم الظاهري والعقائدي على اي فرد منه
ولاوضح فكرتي عن الامم
الامم بالافعال بمعنى انها لا تنظر فعل الغير لكي تنتفض من تلقاء نفسها
وكمثال عن ذلك جرائم اليهود في حق الفلسطينيين
جريمة تلو الاخرى تليها شطحات عربية ومؤتمرات اسلامية بملايين الدعاة ولا يملكون لهم الا الدعاء
ما تلبث ان تخمد ولن تشعل مجددا الا اذا حدثت جريمة اخرى اكبر من سابقتها لان ما مضى قد الفناه وننتظر الاكثر رعبا
وهنا تستطيعين القياس
لذلك الافعال هي الاهم وردود الفعل ماهي الا زوبعة في فنجان
هاكذا تستطيعين التصنيف وغربلة الغث من السمين اللهم الا اذا كانت مواقفه منافقة لقناعاته -نسال الله له الهداية -
اجابة على اسئلتك