ا
لإسلام نظام حياة و أحكامه تتعلق بتنظيم العبادات و المعاملات و الأحوال الشخصية و الجنايات و تنظيم الدولة في جميع الجوانب و علاقاتها مع غيرها من الدولفي حالة السلم و الحرب بمعنى لا يمكن فصل الدين عن الدولة و هذا الطرح جاء به الغرب بعد تدخل الكنيسة في كل شيء فجاؤوا بالعلمانية حلت مكان النظام الكنسي ..
و هذا لا يتطبق علينا لأن تشريعنا من عند الله و شريعتنا صالحة لكل زمان و مكان و هي معصومة هن الخطأ..
نرجو توضيح الفكرة