هي قصة من بين القصص الكثيرة التي تحدث في العائلات الجزائرية والواقع ان المراة لما تحس بالحرية وبتحمكها في الرجل تحطم كل ما لايعجبها وكل دخيل على حياتها ...
ربي يهديها ويجازي المراة الاخرى الصابرة على اذاها ..فمهما يكن هذه الدنيا منتهية لامحالة ولا ياخذ الانسان منها غير عمله واكيد هذه المراة المتسلطة عملها لم يرضي الناس فكيف يرضي الله عز وجل