- الكرة هنا عند زياني الذي يحيط به 3 من لاعبي مالي ، ونلاحظ تمركز غزال تمركزا مثاليا كرأس حربة بانتظار كرة عرضية عالية أو أرضية . - غزال يعود للدفاع و يقطع مسافات كبيرة بين منطقتي العمليات . - في هذه الصور الثلاثة نجد غزال يتقمص دور الجناح الذي يستقبل الكرات في الأروقة و يبدأ الهجمات المعاكسة حيث يستهلك بعض الوقت في الجري بالكرة ليفتح المجال أمام باقي اللاعبين للتقدّم و مساعدته على اكمال الهجمة لكرة التي أحرز بها مطمور الهدف الأول على الكوت ديفوار من أمام مدافعين كان يمكن أن يلتحق بهم الثالث ويوقف مطمور أو يصد الكرة بعد تسديدها ، ولكن غزال أوقفه لفترة كانت كافية ليضع كريم نفسه في وضعية مناسبة ويسجل الهدف ، هذا الأخير وجد مساحات كبيرة في الهجوم في نفس المباراة و الفضل يعود الى غزال أولا و مهاراته ثانيا . [COLOR="Red"]خلاصة - عبد القادر غزال لم يجد راحته حين أشركه المدرب كرأس حربة وحيد ، اذ أن مركزه الحقيقي يكون وراء رأس الحربة ، يصرف عنه الانتباه و بعض الرقابة .. غياب رفيق جبور كان له أثر على هجوم المنتخب ، حيث يشكلان معا تهديدا على أيّ دفاع .. غزال برأسياته و احتفاظه بالكرة ، وجبور بتسديداته و قدرته على التسجيل من الزوايا الصعبة . [/COLOR]