إذا تبت يداي.. فأنا لم أكتب يوما لفلسطين. ربما هي أكبر من أن أسمح لنفسي بالخربشة باسمها.. و ربما لأني ل أكتب في حياتي شيئا مهما.. سلمت يداك أخي..