تعليق
۱ – أشكر لك اختيار شخصية أثبت صاحبها بروحه تلاحم المشرق والمغرب العربيين.
۲ - أشكر لك استخدام الأشهرالعربيّة، وإن كان أصلها غير عربي، ولا يعرف العربيّ غيرها ( في القرآن الكريم مفردات أصلها غير عربيّ، ولكن أربأ بأحد أن يقول: في القرآن ألفاظ غير عربية.
٣ - إنّما نحن جسد واحد-و محمد أبودية خير إثبات-وهم يحاولون تشريح هذا الجسد، ولكننا سنقاومه كي نحافظ على جسدنا واحدا، وعلى أرواحنا صافية، إنّ كلّ هذه المصائب تمسّنا جميعا، وإياكم أن تنسبوها إلى عضو واحد في الجسد، فالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالحمّى والسهر.- دع عنك المجرمين المارقين!!-
أمّا هذه الأسماء: كفلسطين و سورية و موريتانيا .. فجريمة، لأنها تريد تعزيز التقسيم- شُلَّت أيديهم-،
و إحياء لأسماء ماتت لا نعرفها منذ أكثر من خمسة عشر قرنا، بل ربما من عشرين قرنا!!
واجبنا أن نرفض هذه الأسماء لأنها تعزز الانقسام والتفتيت، علينا أن نرفض ما يفصّلونه لنا.
أرادوا فكان لهم، وضعوا أسماء فكان لكل اسم شخصيّته الخاصّة، وإلا فما معاني سوري ومصري ولبناني وأردني وتونسي و مغربي وموريتاني....!!
كانت بلاد الشام ومصر وتونس والجزائر....مناطق إدارية، و ماكانت دولا ، وليس لها كيانات خاصة، أما القدس نفسها فهي بلدة في الشام مرتبطة بكل شبر من وطننا العربي الغالي الكبير...
لا تقولوا ( فلسطين ) فوّتوا الفرصة على المستخرب والعدو الصهيونيّ و المنتفعين من الاسم!! بل قولوا:
[بيت المقدس وماحوله
الجزء العربي المغتصب العزيز في قلوبنا، و لا نستطيع الحياة بدون إعادته إلى جسدنا.
شكرا لك أخ فيصل على تعليقك الهام ..
و ما أود إضافته هو :
أن تسميات البلدان ، تسميات عريقة ، لا دخل للإستعمار فيها ، و قد عرفت هذه التسميات و المصطلحات تطورا و تغييرات عبر التاريخ..
الأقاليم أو البلدان العربية اليوم شيئ فرضه الواقع ، و نحن نتعامل مع هذا الواقع كما هو و لا مشاحة في الإصطلاح ، و لكن العبرة في المضمون الذي ينبغي أن لا يخدش و هو الأخوة الإسلامية : " و أن هذه أمتكم أمة واحدة "
- حلم الدولة المركزية الواحدة حلم طوباوي لا مكان له في عالم اليوم ، و إنما ينبغي السعي من أجل صيغة جديدة تتحقق بها عبودية البشر لله رب العالمين ، في إطار دينه الخاتم الذي إرتضاه لعباده .
- مصطلح فلسطين يكاد أن يندثر تحت وطأة الهجمات الشرسة للإعلام العميل الذي أصبح يستعمل مصطلح إسرائيل و الضفة و غزة ، بديلا عن فلسطين المحتلة ..
لك تحياتي و إحترامي.