بسم الله الرحمن الرحيم
تابع
وفي رواية أخرى أن الله تعالى عاقب مكة المكرمة بتفاخرها بان سلط عليها المشركين , و أرسل على زمزم ماء مالحا أفسد طعمه
عن صفوان الجمال , قال سمعت أبا عبد الله_عليه السلام_ يقول
ان الله تبارك وتعالى فضل الارضين والمياه بعضها على بعض,فمنها ما تفاخرت ,ومنها مابغت,فما من ماء ولا ارض الا عوقبت لترك التواضع, حتى سلط الله على الكعبة المشركين, وأرسل الى ماء زمزم ماء ماء مالحاأفسد طعمه , وان كربلاء وماء الفرات أول أرض , و أولماء قدسالله تبارك وتعالى , وبارك عليها , فقال لها تكلمي بمافضلك الله,فقالت لما تفاخرت الارضون و المياه بعضهاعلىبعض قالت انا ارض الله المباركةو الشفاء في تربتي و مائي ولا فخر,بل خاضعة ذلية لمن فعل بي بي ذلك, ولا فخر علىمندوني.بل شكرا لله,
ثم قال عبد الله _ عليه السلام_ من تواضع لله رفعه , ومن تكبر وضعه الله أنظر بحار الانوار 98_109,110
وسائل الشيعة 10_404
يتبع