ذات يوم...تصورت أني أملك الأجوبة لكل الأسئلة...
و لكن اليوم...الآن...تيقنت أنه ليس كل ما يتمناه المرء يدركه..
الحياة لا تتماشى دائما مع رغباتنا...
لذلك أشعر و كأني في مفترق طرق.....
الآن فقط أدركت أني لم أعد شابا....و لكن ليس بعد رب أسرة.
كل ما أحتاج إليه هو الوقت....لحظة مع ذاتي...
حان الوقت لأعتمد على نفسي....بعد هذا الذي عشته...
أرجوك لا تقل لي ما يجب علي فعله..لم أعد شابا
أرجوك لا داعي لحمايتي....بإمكاني أن أسافر وحيدا..لم أعد شابا
لو اقتربوا قليلا منه لأدركوا جيدا أن ذلك الشاب دائما يوفق في اختياراته..
بينما أنا في مفترق الطرق.
الآن فقط أدركت أني لم أعد شابا.....و لكن ليس بعد رب أسرة.
انتهى
.........
الليلة...العربي هنا...بعد الحظر
هل أنت جاهز العربي؟
ليس سهلا أن تكون مهرجا...
ستشاهدون العرض...كأنك في سيرك
يوجد نوعان فقط من الناس...
من يصنع الحدث...و من يكتفي بالمشاهدة
أعتقد أني من النوع الأول..!!
يضحك....
العربي...تعتقد أنك موهوبا...أضحكتني..
أرني ما بإمكانك فعله العربي...
الجمهور يريد دائما المزيد.
في منطقة الخطر..
في منطقة المنافسة...في منطقة الصراع
كأنك في سيرك..