قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- (( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة وفساد عريض))
هذا الموضوع الشائك فعندما يكون الأب حجر عثرة في طريق سعادة ابنته بدون اسباب معقولة
أو طمعا في راتبها فأقول وبالله التوفيق :
**1** طاعة الوالدين واجبة
**2** علاقة البنت مع امها وكسبها في صفها امر مهم في مثل هذه الحالات
*3* الأم لابد ان تقوم بدورها وتبين للأب فضاعة موقفه من زواج ابنته وإذا كانت الأم على قدر من المسؤولية والذكاء الانثوي فلابد ان تعرف المفتاح لفك شفرة زوجها واقناعه برأيها
*4* ربما نستطيع طلب المساعدة من الاقارب ( الخال أو العم اوالعمة او الجد او الجدة )
*5* ولا ننس دور الدعاء في مثل هذه الحالات
لان القلوب بين اصبعين من اصابه الرحمن يقلبهما كيف يشاء
***** واللهم اكتب لنا الخير اينما كان**