والله الفشل في جميع المياديين و ليس فقط الميدان الاعلامي
و ما حز في قلبي هو أثناء الحملة الاعلامية المصرية وقفنا عاجزين عن الرد الاعلامي الثقيل ما عدا بعض الصحف
و لكن ما أفرحني هو الحرب الالكترونية في ساحات اليوتيب من طرف شبابنا الرائع و الذي هزم المصريين في اليوتيب و أوصل الحقيقة الى كل ارجاء المعمورة و بكل اللغات و بكل التقنيات ....حقيقة مستقبل و دخر وطننا الجزائر في شبابه و لكن لافرصة و لا حياة لمن تنادي
و ختام الكلام السلام