السّلامُ عليكم؛
و عليكم السلام
صدقت؛ فهي ليست مع أحدٍ من البشر؛ فسكنت فلم تتغيّر؛
اخطأت في هذه فهي (الثابت ) مع بني جلدتها ( تبعني مليح)
صدقت؛ فغيرها متغيّر؛ تمايز عنها فتغيّر؛
و أخطأت في هذه أيضا انا كنت على وشك التغير بسبب ثباتها
صدقت؛ إن كان كلّ ثابت من قبل الفتنة؛ حاول من بعدها أن يستميلها إلى شيعته؛
و أخطأت في هذه أيضا لا نريد غيرنا معنا أو على الاقل لا نريد الثابت الازلي فهو سيجعلنا ثوابت من جديد ولكن على طريقته
صدقت؛ لكن لا تجعل المتغيّر اللّذي صار ثابتاً فيصفِّك؛ و أخطأت في هذه أيضا فانا لا أريد من الثابت أن يكون معي متغيرا
بل أريد تحييده لان ثباته يسبب تنغيير الثوابت الاخرى
" صدقت؛ نفس الملاحظة؛ الثّابت الأوّل لم يكن مع أحد؛ فأرجو أن لا تجعل المتغيّرات؛ ثوابتَ في صفِّك؛ و أخطأت في هذه أيضا فالمتغيرات صارت متغيرة و لا يمكن تثبيتها الا بتغيير الثابت ..
قد قلت " صدقت؛ سياسة الرّأي الواحد؛ فالمتغيِّر عند الفتنة قد عرفتموه؛ والثّوابت أصحاب الفتى الصّغير قد علمناهم؛
هنا يجب أن أعطيك مثالا من الواقع
عندما كنت في الجيش كان لدي فصيلة من الجنود و بينها جندي مشاغب يثير المشاكل و يعرقل مهامي كمسؤول
و فهل اقوم بتحييد الجندي المشاغب الذي لا يعجبه العجب و ايقافه عند حده فأريح و أ رتاح
أم أقوم بطرد الجنود الآخرين و احتفظ بجندي واحد لا أضمن ولائه لي في المعركة القادمة
" صدقت؛ إلاّ في عالم الأعداد المركّبة؛ فالعدد التّخيّلي معلوم؛ صدقت و لكني أتعامل مع اعداد حقيقية و لايوجد جزء تخيلي
" صدقت؛ في عالم الأعداد الحقيقيّة المعادلة ميزانٌ بين ما علمت ومالم تعلم؛ أمّا 200 معلوم قد طغت على المجهول؛ فحرامٌ عليك أخي أن تُساوي بين 200 معلوم و مجهولاً واحداً؛
و أخطأت في هذه أيضا اريد حلا سريعا وبأبسط الطرق لمعادلة فيها 200 معلوم و مجهول 1 واحد
أجعل المعاليم في جهة و المجهول في جهة
و دعنا نرجع للثابت و المتغير
200 متغير = 1ثابت .. ( ماكانش منها... الا اذا كان الثابت من درجة ارفع )
الحل الوحيد أن أضحي بالمتغيرات من اجل الثابت .. حتى يبقى ثابتا ..
ليس من العدل التضحية ب200 من اجل 1
و لهذا المنطق الرياضي يقول
200متغيرات =/= 1ثابت ..
أما كفتكَ 200 ثوابت حتّى تُضيف إليهم مجهولاً واحداً؛
و أخطئت في هذه أيضا انا لا ريد من الثابت .. ان يكون 201 و لكني أريد من الثابت الازلي ان يكون 0
لان بقاء الثابت .. 1 سيجعل المتغيرات 201...202...203...204...205......حتى تفنى الثوابت و المتغيرات
و لا يبقى في عالم الاعداد سوى .............الثابت .. 1
أما أتتك قصّة من كان له 99 نعجة فأراد أن يُضيف إليها نعجة أخيه فيُكمل المائة؛
قال تعالى " وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ * إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ * قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ "
أنا لاريد الاستيلاء على 1 الثابت .. و لا أريده معي في مجموعة 200 الاعداد الحقيقة
----هنا أريد التنويه اني لا أريد نقاشا دينيا فانا طرحت موضوعا فكريا برؤية المنطق الرياضي الذي لا يفهم............. الا الاعداد
أشكرك على هذا التحليل أخي الفتى الصّغير.
و لك جميل الشكر أنت أيضا
السّلامُ عليكم.
[/quote]
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
و حتى يفهم الاعضاء الاخرون
عندي وعاء فيه ماء مقطر (ماءنقي)
كميائيا ...الماء النقي...لا يسمح بمرور الكهرباء لانه مستقر شارديا
و لكن
اذا أدخلت شاردة واحدة من خارج الماء النقي
و لايهم سواء كانت الشاردة موجبة او سالبة
مباشرة يتعكر صفو الماء النقي
و يمر التيار الكهربائي فتتوتر الشواردد كلها
و تنقسم الى مسربين
مهبط فيه الشوارد الموجبة
و المهبط فيه الشوارد السالبة
و السبب هو الشاردة الدخيلة على المحلول